الملكة التي كسرت التاج واتبعت قلبها: حكاية عشق مع سائس الخيول

أنتلجنسيا المغرب: هيئة التحريرفي قلب القصور المنيفة، حيث تُخطّ الأقدار بحبر السياسة وتُقاس الأحاسيس بموازين العروش، برزت قصة غير عادية، قصة ملكة لم تلتزم بالحدود المرسومة لها، ووقعت في حب رجل من عامة الشعب، سائس خيول كان قَدَرُه أن يعيش في الظل، فإذا به يصبح شمسها التي لا تغيب.كانت الملكة محاطة بالبذخ والجاه، لكنها...

الخميس 28 أغسطس 2025 - 22:55

النملة الحكيمة والصرصار المستهتر: قصة صراع بين الجد والاستهتار

أنتلجنسيا المغرب: الرباطفي أحد الحقول الخصبة، كانت تعيش نملة مجتهدة لا تهدأ ولا تكلّ، تسعى منذ مطلع الفجر لجمع ما يكفيها وما يكفي عشيرتها من الطعام والمؤونة، تدرك أن الزمن دوار، وأن الأيام لا تستقر على حال واحد، فكانت تفكر في الغد أكثر مما تستمتع باليوم. هذه النملة كانت ترى في العمل عبادة وفي...

الأربعاء 27 أغسطس 2025 - 22:55

ممر الراجلين

بقلم : محي الدين الوكيلي ذلك الصباح، قررت أن أترك العجلة جانباً، وأمضي راجلاً لقضاء بعض الأغراض. كانت المسافة أطول مما تسمح به الراحة، لكن لا شيء يستعجلني. قررت أن أختلس يوماً من قبضة المهام الضاغطة، يوماً أتنفّس فيه بعمق. بدأت طقوس الصباح بكأس قهوة في واحدة من مقاهيَّ المألوفة. لعلّي أخاف التغيير، لذلك أتمسك ببعض...

السبت 16 أغسطس 2025 - 18:30

الناقل الماكر الذي خان الثقة ووقع في فخ الملك

أنتلجنسيا المغرب: هيئة التحريرفي إحدى القرى النائية، كان يعيش رجل يُعرف بين الناس بسرعة نقله للأخبار والإشاعات، يُسمى الحاج مراد. كان مراد يمتلك لسانًا ذكيًا وموهبة في إقناع الآخرين بما يقوله، حتى أن كبار القرويين صاروا يعتمدون عليه في معرفة آخر الأحداث.لم يقتصر عمله على نقل الأخبار، بل بدأ يضيف إلى كلامه ما يثير...

الجمعة 15 أغسطس 2025 - 22:55

أسطورة المايا… حضارة سادت ثم خلدها التاريخ

أنتلجنسيا المغرب: هيئة التحريرشعب المايا واحد من أعظم الشعوب التي سكنت القارة الأمريكية قبل وصول الأوروبيين، وامتد حضوره عبر آلاف السنين في مناطق واسعة من المكسيك وغواتيمالا وبليز وهندوراس والسلفادور. نشأ هذا الشعب في بيئة غنية بالغابات المطيرة والجبال والسهول، ما وفر له موارد طبيعية مكّنته من بناء حضارة متقدمة على المستويات الزراعية والمعمارية والفلكية.اعتمد...

الجمعة 08 أغسطس 2025 - 22:55

سليمان وسرّ الهيمنة على مملكة الجن.. النبي الذي أمر فسُخّرت له الجبال والرياح والمردة في خدمته

أنتلجنسيا المغرب:هيئة التحريرفي تاريخ الأنبياء، تقف قصة نبي الله سليمان عليه السلام كأحد أعجب القصص التي تثير التأمل والذهول، ليس فقط لما فيها من دلائل النبوة والتمكين، بل لما تحمله من أسرار الهيمنة على قوى لا تُرى، وعلى جنود لا يُقاسون بميزان البشر، فقد سخر الله له الجن، وأخضع له الشياطين، وجعل له السيطرة...

الثلاثاء 05 أغسطس 2025 - 22:55

الصياد وزوجته الجنية: حين منحت البحر كنوزه لمن أحبّها بصدق

أنتلجنسيا المغرب: الرباطكان الصياد الفقير "سلام" يخرج كل صباح إلى الشاطئ ببنطاله المرقّع وشبكته المثقوبة، يصارع الموج ويعود بما قلّ أو ندر. لم يكن له من الدنيا سوى كوخ خشبي على أطراف القرية وسمك يابس يسد به الرمق.وذات مساء، وبينما كان سلام يرمي شبكته في عمق البحر، شعر بشيء ثقيل كأنه حجر كريم أو...

الأحد 03 أغسطس 2025 - 22:00

العنقاء: الطائر الأسطوري الذي يحترق ليبعث من رماده

أنتلجنسيا المغرب: الرباطالعنقاء، ذلك الطائر العجيب الذي دوّخ العقول وشغل الخيال البشري عبر قرون، لم يكن مجرد أسطورة تُروى على ألسنة الحكماء أو في حكايات الشعوب، بل كان مرآة رمزية لرحلة الألم والتحول والانبعاث، رمزًا خفيًا للنهضة من وسط الركام، والصعود من العدم، والخلود وسط الفناء.كانت العنقاء في المخيلة الشرقية طائرًا ضخمًا ذا ألوان...

الجمعة 01 أغسطس 2025 - 22:55

سفينة نوح.. المعجزة التي أنقذت البشرية من طوفان الغضب الإلهي

أنتلجنسيا المغرب: هيئة التحريركانت الأرض تئن من جور البشر، الذين استبدلوا فطرة الخير بالكفر والطغيان، وأغرقوا العالم في حمأة المعاصي والظلم. لم يبق فيهم من يذكر الله إلا نبي واحد، هو نوح عليه السلام، الذي بُعث رحمة للعالمين وإنذارًا لقومه قبل أن تأتيهم الصيحة الكبرى.نوح لم يكن مجرد نبي، بل كان رمزًا للصبر والإصرار،...

الثلاثاء 29 يوليو 2025 - 22:55

الطفل الذي سُرق منه العرش فعاد بعد عقدين لينتقم ويسترجع مجد والده المغدور

أنتلجنسيا المغرب: هيئة التحريركان الوقت مساءً حين اهتز القصر على وقع صرخات لم يكن مصدرها حربًا، بل خيانة. في تلك الليلة المظلمة، حيث السماء أمطرت نارًا على الملك الشرعي، سُفكت دماء الأب تحت أنظار الحرس الذين باعوا ولاءهم في صمت. سقط الملك، وارتفع صوت الرصاص، واختفى الطفل. لم يكن يدرك أن اللحظة التي غاب...

الاثنين 28 يوليو 2025 - 22:55

حرب البسوس..القصة الدامية لأطول حروب الجاهلية

أنتلجنسيا المغرب: الرباطاندلعت شرارة حرب البسوس من حادثة بسيطة، لكنها كانت كافية لإغراق قبيلتين من أعظم قبائل العرب في دماء لا تجف لسنوات طويلة. قُتل ناقة، فاستبيحت أرواح، وتحوّلت الفروسية إلى لعنة أحرقت الأخضر واليابس.كانت ناقة "سعد" مملوكة لامرأة تُدعى "البسوس بنت منقذ"، تقيم في ضيافة ابن أختها جساس بن مرة من قبيلة بكر. بينما...

الثلاثاء 22 يوليو 2025 - 23:00

حين صاحت امرأة ومعتصماه.. فاهتز لها عرش المعتصم وألهب سيفه نيران الغضب

أنتلجنسيا المغرب: الرباطفي زمن غاب فيه صوت العدل، وعمّ الظلم ربوع الأرض، عُرفت قصة امرأة مسلمة في بلاد الروم، أُهينت وصرخت صرخة أحرقت قلوب الأحرار وأيقظت ضمائر الملوك، لتدوّي في الآفاق عبارة واحدة: "وامعتصماه". لم تكن مجرد كلمة بل كانت شرارةً أشعلت نيران الغضب في قلب خليفة قوي اسمه المعتصم بالله، الذي لم ينتظر تقارير...

الاثنين 21 يوليو 2025 - 23:00

الكلبة التي جنت على قومها براقش..حينما صار النباح خيانة

أنتلجنسيا المغرب: هيئة التحريرفي قرية منسية بين شعاب الجزيرة العربية، لا تزال الحكاية تتردد على ألسنة العجائز كدرس قاسٍ في عواقب الحماقة وقلة الحذر. حكاية “براقش”، الكلبة التي تحولت من حارسة للديار إلى السبب في خرابها، تُروى في الأمثال لتبقى شاهدة على أن بعض الأفعال، مهما كانت نواياها، قد تجر الخراب على أعز الناس.براقش...

الأحد 20 يوليو 2025 - 23:00

أقوى قصة الغرام "لروميو وجولييت" التي هزت العالم وأبكت القلوب

أنتلجنسيا المغرب: الرباطفي كل حقبة من الزمن، يطل علينا الحب بثوب مختلف، لكنه لا يتغير في جوهره كأقوى العواطف التي حركت الممالك، وزلزلت العروش، وألهمت الشعراء والروائيين. من قصور الملوك إلى الأزقة الشعبية، نسجت قصص عشق أبدية لا تنسى، منها ما انتهى بالسعادة، ومنها ما خلدته الدموع واللوعة. إليك هذه الملحمة العاطفية من ثلاثين...

الجمعة 18 يوليو 2025 - 22:00

سبعة فتيان وكلبهم: حين خلدهم القرآن وجعلهم رمزًا للثبات في زمن الفتنة

أنتلجنسيا المغرب: الرباطفي أعماق التاريخ، وفي قلب الظلم والطغيان، سطّر القرآن الكريم قصة عظيمة لشباب آمنوا بربهم، وهربوا بدينهم إلى كهف مظلم، فصاروا نورًا يهتدى به، وذكرى تتلى إلى يوم القيامة. إنها قصة أصحاب الكهف، السبعة الذين لم تروِ لنا كتب السماء أسماءهم، ولكن خلدهم الله في سورة تتلى كل جمعة، تذكّر الناس أن...

الجمعة 18 يوليو 2025 - 00:05