بنكيران يختار المعارضة ويضع شروطاً للتحالف مع البام

 بنكيران يختار المعارضة ويضع شروطاً للتحالف مع البام
تقارير / الأحد 27 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو جاسر

أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه يتجه إلى مرحلة سياسية جديدة من موقع المعارضة، بالتزامن مع عودة “المصباح” إلى مجلس النواب بـ54 مقعداً بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، معتبراً أن هذه النتيجة تحمل، بحسب قراءته، دلالات سياسية تتجاوز مجرد الارتفاع العددي في عدد المقاعد.

وأوضح بنكيران، خلال افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب بمدينة بوزنيقة، أن انتخابات 2021 كانت محطة صعبة بالنسبة إلى العدالة والتنمية، قبل أن يحقق الحزب خلال الاستحقاق الأخير عودة انتخابية قال إنها أعادت إليه جزءاً من حضوره داخل المشهد السياسي الوطني.

وأضاف الأمين العام للعدالة والتنمية أن النتائج المسجلة في اقتراع 23 شتنبر تمثل، من وجهة نظره، “انتصاراً”، مبرزاً أن الحزب تمكن من رفع رصيده من 13 مقعداً في انتخابات 2021 إلى 54 مقعداً في الاستحقاق الأخير، وهو ما اعتبره مؤشراً على استمرار حضوره داخل عدد من الأوساط الانتخابية.

وربط بنكيران مستقبل أي تقارب بين حزبه وحزب الأصالة والمعاصرة بتحولات داخلية في صفوف هذا الأخير، بعدما تصدر نتائج الانتخابات بحصوله على 97 مقعداً، وفق النتائج التي أعلنتها وزارة الداخلية.

وشدد الأمين العام لـ“البيجيدي” على أن التحالف مع “البام” يظل، بحسب تصوره، مشروطاً بما سماه “تنظيف الحزب وإصلاحه”، موضحاً أن حزبه لا يرى إمكانية للتحالف معه في الظروف الحالية، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام سيناريو مختلف مستقبلاً إذا طرأت تغييرات على قيادته وبنيته السياسية.

ووجّه بنكيران حديثه أيضاً إلى فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وإلى فوزي لقجع، في سياق حديثه عن القيادة الحالية للحزب، قبل أن يؤكد أن موقع العدالة والتنمية في المرحلة المقبلة سيكون المعارضة.

وأعلن المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في ختام دورته الاستثنائية المنعقدة ببوزنيقة، بالإجماع، قرار الاصطفاف في المعارضة البرلمانية وعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مؤكداً أن الحزب سيواصل أداء أدواره من موقع المعارضة.

ويأتي هذا القرار بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج انتخابات مجلس النواب، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار ثم حزب الاستقلال، فيما حل العدالة والتنمية رابعاً بـ54 مقعداً، مقابل 13 مقعداً في انتخابات 2021.

ويمنح التموضع الجديد للعدالة والتنمية داخل المعارضة الحزب فرصة لإعادة بناء حضوره البرلماني والسياسي، بعدما انتقل من نتيجة 13 مقعداً سنة 2021 إلى 54 مقعداً في الاستحقاق الحالي، في وقت اختار فيه عدم الانضمام إلى الأغلبية الحكومية المقبلة وتركز دوره على مراقبة العمل الحكومي من موقع المعارضة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك