أنتلجنسيا:أبو جاسر
نقل المحامي محمد الغلوسي، عقب زيارته للبروفيسور رشيد شرقاب داخل سجن عكاشة بالدار البيضاء، تفاصيل جديدة تتعلق برواية هذا الأخير بشأن ظروف متابعته القضائية وملابسات اعتقاله، مؤكدا أن شرقاب لا يزال متشبثا ببراءته ومقتنعا بعدالة قضيته.
وأفاد الغلوسي بأن شرقاب نفى بشكل قاطع أن يكون قد سبق أن أدين في قضية تتعلق بالتحرش الجنسي، كما عبر عن امتنانه لكل الأصوات التي أعلنت تضامنها معه، موجها شكره كذلك إلى إدارة المؤسسة السجنية.
كما كشف المحامي أن شرقاب تحدث عن انسحاب هيئة دفاعه احتجاجا على عدم تمكينها من نسخ وثائق الملف، قبل أن يجد نفسه أمام وضعية قضائية لم يتمكن خلالها، وفق روايته، من إثارة دفوع شكلية بعدما رفضت المحكمة السماح له بذلك إثر انسحاب محاميه.
ومن جهة أخرى امتدت تصريحات الغلوسي إلى مساءلة الأساس القانوني الذي جرى بموجبه تنفيذ الاعتقال، مستحضرا مقتضيات المادة 392 من قانون المسطرة الجنائية، وما ترتب عن تطبيقها من إيداع شرقاب السجن لتنفيذ عقوبة سنة واحدة حبسا نافذا، إلى جانب التقني عبد اللطيف صدار المحكوم بسنتين حبسا نافذا، بعدما كان الاثنان يتابعان في حالة سراح.
وفتح الغلوسي، من خلال هذه القضية، النقاش حول الخلفيات المهنية والتدبيرية التي رافقت الخلافات داخل مستشفى ابن رشد، معتبرا أن غياب تدخل مؤسساتي مبكر لاحتواء تلك التوترات ساهم في انتقالها من فضاء الخلافات المهنية إلى ردهات القضاء.
كما أعلن المحامي عزمه الكشف عن معطيات إضافية بشأن القضية، بما في ذلك ما وصفه بمحاولات الضغط التي تعرض لها شرقاب، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول ظروف هذا الملف وتقاطعاته المهنية والقضائية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك