خبراء دوليون يشككون في جدوى الضربات العسكرية الأمريكية ويؤكدون أن القصف لا يحسم الأزمات بل يعقدها

خبراء دوليون يشككون في جدوى الضربات العسكرية الأمريكية ويؤكدون أن القصف لا يحسم الأزمات بل يعقدها
تقارير / الجمعة 17 أبريل 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا

في خضم تصاعد التوترات الدولية وتزايد استخدام القوة العسكرية في عدد من مناطق النزاع، عاد الجدل بقوة حول فعالية الاستراتيجية الأمريكية القائمة على الضربات الجوية والعسكرية كأداة لحسم الصراعات، حيث عبر عدد من خبراء العلاقات الدولية والاستراتيجية عن شكوك عميقة في قدرة هذا النهج على تحقيق نتائج سياسية دائمة.

هذه التحليلات تشير إلى أن القرارات العسكرية التي تُتخذ في دوائر صنع القرار في واشنطن، سواء في البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية، غالبًا ما تحقق أهدافًا تكتيكية قصيرة المدى، لكنها تفشل في بناء تسويات سياسية مستقرة، وهو ما يظهر في العديد من الملفات التي شهدت تدخلات مباشرة أو غير مباشرة للولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة.

ويرى مختصون أن الاعتماد على القوة الجوية أو القصف في مناطق النزاع، سواء في الشرق الأوسط أو غيره، يؤدي في كثير من الحالات إلى تعقيد المشهد الميداني وخلق فراغات أمنية جديدة، تستغلها أطراف متعددة، ما يجعل الحلول السياسية أكثر صعوبة وتعقيدًا على المدى البعيد، بدل أن تكون خطوة نحو الاستقرار.

وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات داخل أوساط بحثية ودبلوماسية دولية إلى إعادة تقييم المقاربة العسكرية الأمريكية، والاتجاه نحو حلول تفاوضية أكثر شمولًا، تأخذ بعين الاعتبار التوازنات الإقليمية والدولية، بدل الاكتفاء بمنطق الردع العسكري الذي أثبت، حسب هؤلاء الخبراء، محدوديته في إنهاء النزاعات بشكل جذري.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك