بقلم:الصحافي حسن الخباز/مدير جريدة الجريدة بوان كوم
من جديد، لجأ اعداء المملكة المغربية للإساءة إلى المؤسسة الملكية ، وذلك بهدف تشكيك المغاربة في ملكهم من جهة ، وبهدف زعزعة الاستقرار في بلادنا من جهة ثانية .
فقد لجا هؤلاء الاعداء لأسلوب صبياني في محاولة منهم لضرب المؤسسة الملكية المغربية ، مستغلين الهوية البصرية "لوگو" الجريدة الاولى من حيث الانشار بالمغرب .
لقد تكرر هذا الامر مؤخرا ، وبشكل كبير ، واصبح ديدن هؤلاء الجبناء الذين لا يستطيعون مواجهة المغرب على كل الاصعدة وعلى رأسها المجال الاقتصادي والصناعي والرياضي ...
لذلك تجدهم باستمرار يلجؤون لهذه الطريقة الجبانة ، التي باتت الطريقة الوحيدة التي ينتقمون من خلالها من جارهم الجنوبي الذي طالما مد لهم يد الصلح .
الهدف من نشر أخبار زائفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونسبها لجريدة هسبريس الإلكترونية ، يعتبر محاولة لإقحام الجريدة في ترويج معطيات لا أساس لها من الصحة.
فجريدة هيسبريس الإلكترونية تعد من أكثر وسائل الإعلام مصداقية لدى الشعب المغربي والعربي عموما . وهذا ما يضرب مجهودات المتآمرين عليها في الصفر .
ولن ينال اعداء وحدتنا الترابية من هسبريس مهما اجتهدوا واستمروا في محاولاتهم الجبانة في فبركة و تداول اخبار زائفة تمس مؤسسات دستورية مغربية .
وفي بلاغ لها ، صدر صباح هذا اليوم نبهت جريدة هسبريس قراءها إلى أن موادها الصحافية تنشر حصريًا عبر صفحاتها الرسمية بروابط واضحة، كما اعتادوا ذلك منها.
كما اكدت الجريدة الرائدة "احتفاظها بحق اللجوء إلى جميع المساطر القانونية في مواجهة كل من يستغل هويتها البصرية لارتكاب جريمة ترويج الأخبار الكاذبة" .
هذه الجهات المعادية للمغرب لا تدرك ان اغلبية المغاربة محصنون واعون ، ولا يمكن تضليلهم بترويج اخبار زائفة ضد المغرب و المغاربة او على المؤسسة الملكية التي تقض مضجعهم صباح مساء .
متى يقتنع هؤلاء ان الشعب المغربي متشبث بملكه وبالمؤسسة الملكية ، وانهم مهما روجوا من اخبار زائفة ، فلن يهتم لها المغاربة ولن تحركهم ابدا .
وتجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي يبحث فيه الكابرانات عن ثقوب في جدار الاستقرار الإقليمي، ومحاولاتهم البهلوانية جر المنطقة نحو مستنقع المناوشات، ردت الرباط اليوم بزلزال ديبلوماسي-اقتصادي من قلب مدينة العيون.
و المناسبة طبعا هي التوقيع على حجز الوعاء العقاري لأضخم مشروع لإنتاج الأمونيا منخفضة التكلفة باستثمار يناهز 4.5 مليار دولار، هذا المشروع ليس مجرد صفقة تجارية، بل هو إعلان صريح عن نهاية حلم “البلوكاج التنموي” الذي راهنت عليه أطروحة الانفصال لعقود ، خلاصة القول : نحن لا نرد بالإشاعات ، إنما نرد بالحقائق المؤلمة للبعض ، و القافلة تسير ...
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك