أساتذة التعليم العالي يصعّدون ضد تجاهل مطالبهم وإضراب وطني يشل الجامعات يومي 3 و4 مارس

أساتذة التعليم العالي يصعّدون ضد تجاهل مطالبهم وإضراب وطني يشل الجامعات يومي 3 و4 مارس
سياسة / السبت 28 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:فتيحة الوديع

أعلنت النقابة الوطنية للتعليم العالي عن تعبئة شاملة استعداداً لخوض إضراب وطني عام يومي 3 و4 مارس 2026، احتجاجاً على ما اعتبرته استمراراً في تجاهل المطالب المشروعة للأساتذة الباحثين، وذلك تنفيذاً لقرار لجنتها الإدارية الوطنية المنعقدة في دورة مفتوحة حسمت خيار التصعيد.

الخطوة الاحتجاجية، بحسب مذكرة تنظيمية وُجهت إلى المكاتب المحلية والجهوية وأعضاء اللجنة الإدارية وممثلي الأساتذة في اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، ستشمل كافة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، سواء التابعة للجامعات أو غير التابعة لها، مع إعلان مقاطعة شاملة لكل الأنشطة البيداغوجية والعلمية، بما في ذلك الامتحانات والتقويمات والندوات واللقاءات الأكاديمية والاجتماعات الإدارية.

النقابة شددت على ضرورة الانخراط المكثف والمسؤول في هذه المحطة النضالية، داعية مناضليها إلى تنظيم تجمعات محلية وجهوية طيلة يومي الإضراب، وضمان حضور قوي لأعضاء المكاتب المحلية والجهوية وأعضاء اللجنة الإدارية ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً في اليوم الأول، في رسالة واضحة بأن المعركة ليست رمزية بل تصعيد منظم يروم الضغط لتحقيق المطالب.

كما طالبت الهياكل النقابية بإعداد تقارير مفصلة حول سير الإضراب وأجوائه، مرفقة بتقارير خاصة عن الجموع العامة وما شهدته من نقاشات ومواقف، مع تعميم بيان اللجنة الإدارية الصادر في 15 فبراير 2026 عبر مختلف الوسائط، من البريد الإلكتروني إلى المنصات الرقمية، لتوسيع دائرة التعبئة وضمان وصول الرسالة إلى أكبر عدد من الأساتذة الباحثين.

وتؤكد النقابة أن هذا الإضراب يأتي ضمن مسار نضالي تصاعدي يهدف إلى الدفاع عن كرامة الأستاذ الباحث وصون حقوقه المهنية والمادية، معتبرة أن المرحلة تفرض توحيد الصفوف وتعزيز وحدة النضال من أجل انتزاع ما تصفه بالمطالب العادلة والمشروعة، في ظل احتقان متنامٍ داخل الجامعة العمومية وتوتر متصاعد بين الجسم الأكاديمي والجهات الوصية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك