أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
حسم رئيس الحكومة "عزيز أخنوش"
قراره بعدم الترشح لولاية جديدة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، معلنا فتح
الباب أمام مرحلة انتقالية تقود إلى اختيار قيادة جديدة خلال المؤتمر الاستثنائي
المرتقب بمدينة الجديدة، في خطوة قدمها باعتبارها اختيارا واعيا ينسجم مع روح
التداول ويعكس قناعة بأن المؤسسات أقوى حين لا ترتبط بالأشخاص مهما كانت مكانتهم
داخل الحزب.
وأكد أخنوش في تصريحاته أن الحزب
يتوفر على هياكل ومسار متماسك ولا يحتاج إلى فكرة الخلود في رئاسة التنظيم، موضحا
أنه قدم سنوات من العمل ويرى أن الوقت مناسب لتسليم المشعل ومنح الفرصة لوجوه
أخرى، رغم تشبث عدد من أعضاء الحزب باستمراره، معتبرا أن إعطاء صورة إيجابية عن
الديمقراطية الداخلية يمر عبر هذا النوع من القرارات الصعبة والواضحة.
وخلال اجتماع المكتب السياسي بالرباط
تمسك أخنوش بقراره ورفض أي تراجع أو التفاف عليه، كما استبعد تعديل النظام الداخلي
الذي يحدد عدد الولايات، مبررا ذلك بالحاجة إلى ضخ دماء جديدة وتعزيز الثقة والقطع
مع منطق الزعامات الدائمة، في إشارة إلى رغبة في ترسيخ ثقافة سياسية تجعل القيادة
مسؤولية متداولة لا امتيازا دائما.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك