أنتلجنسيا المغرب:وكالات
حذرت الأمم المتحدة من أن العالم لا يزال بعيداً عن تحقيق أهداف
التنمية المستدامة بحلول عام 2030، مؤكدة أن التقدم المحرز في العديد من المجالات
لا يرقى إلى مستوى التحديات العالمية الراهنة. وجاء ذلك خلال افتتاح المنتدى
السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، الذي يجمع ممثلين عن الحكومات
والمنظمات الدولية لمراجعة التقدم المحقق ووضع آليات لتسريع تنفيذ الالتزامات
الدولية.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الأزمات
المتلاحقة، من النزاعات المسلحة والتغيرات المناخية إلى الأزمات الاقتصادية
والديون، أثرت بشكل كبير على جهود التنمية في مختلف أنحاء العالم، وأوضح أن ملايين
الأشخاص لا يزالون يعانون من الفقر والجوع، في وقت تتسع فيه الفجوة بين الدول
الغنية والفقيرة، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً أكثر فعالية.
وشدد المشاركون في المنتدى على ضرورة تعزيز التعاون الدولي
وتوفير التمويل اللازم للدول النامية، بما يمكنها من تنفيذ برامج التنمية وتحسين
الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، كما دعوا إلى
دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة لمواجهة آثار
التغير المناخي.
وناقش المنتدى عدداً من التحديات التي تعيق تحقيق أهداف
التنمية، من بينها ضعف التمويل، وارتفاع معدلات الديون، واستمرار النزاعات، إضافة
إلى تداعيات الكوارث الطبيعية، وأكدت الوفود المشاركة أن تجاوز هذه العقبات يتطلب
شراكات دولية قوية وإصلاحات اقتصادية تضمن تنمية أكثر عدلاً واستدامة.
واختتمت الأمم المتحدة
أعمال اليوم الأول من المنتدى بدعوة جميع الدول إلى تجديد التزامها بأهداف التنمية
المستدامة، والعمل على اتخاذ إجراءات عملية وسريعة خلال السنوات المتبقية حتى عام
2030، مؤكدة أن نجاح هذه الأهداف يمثل مسؤولية جماعية لضمان مستقبل أكثر استقراراً
وعدالة للأجيال القادمة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك