الجزارون يدقون ناقوس الخطر بعد تراجع الإقبال والمغاربة يواصلون سلاح المقاطعة في مواجهة غلاء اللحوم

الجزارون يدقون ناقوس الخطر بعد تراجع الإقبال والمغاربة يواصلون سلاح المقاطعة في مواجهة غلاء اللحوم
مجتمع / الجمعة 03 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

أفادت مصادر متطابقة أن عدداً كبيراً من الجزارين المغاربة يشتكون من ضعف الطلب على اللحوم الحمراء خلال الآونة الأخيرة، مؤكدين أن الإقبال لم يعد كما كان عليه خلال الأشهر القليلة الماضية، وهو ما انعكس بشكل واضح على حركة البيع داخل عدد من المجازر والأسواق.

وأضافت المصادر أن الجزارين أصبحوا يتخوفون من انتقال حملة المقاطعة التي يقودها المغاربة ضد الدجاج والبيض إلى قطاع اللحوم الحمراء، خاصة بعدما انخفضت أسعار الدجاج والبيض إلى مستويات غير مسبوقة، إذ تراجع ثمن البيض إلى 9 ريال، بينما أصبح سعر كيلوغرام الدجاج يتراوح بين 5 و7 دراهم. ورغم هذا الانخفاض، فإن المخاوف من الوسائل والأدوية المستعملة في عمليات التسمين وتسريع النمو، والتي تدور حولها شكوك بشأن تسببها في أمراض السرطان، جعلت حملة المقاطعة تحقق نجاحاً كبيراً وفق المصادر.

وأعربت المصادر عن تخوفها من أن ينطبق السيناريو نفسه على اللحوم الحمراء، سواء لحوم الأبقار أو الأغنام أو الماعز، معتبرة أن هذه اللحوم لم تعد تلقى الإقبال نفسه داخل الأسواق كما كان في السابق، في ظل استمرار ارتفاع أسعارها إلى مستويات وصفت بالمرتفعة.

وحسب المصادر ذاتها، يبلغ سعر كيلوغرام لحم الأبقار حوالي 140 درهماً، فيما يصل سعر كيلوغرام لحم الماعز والأغنام إلى 170 درهماً، وهي أثمنة تعتبرها شريحة واسعة من المواطنين خيالية، وأصبحت تدفع الكثير منهم إلى العزوف عن الشراء أو التوجه نحو المقاطعة.

وترى المصادر أن المقاطعة تحولت بالنسبة لعدد من المواطنين إلى أسلوب سلمي للتعبير عن رفض الغلاء والدفاع عن القدرة الشرائية، في انتظار أن تساهم هذه الخطوة في إعادة التوازن إلى الأسعار وتمكين المستهلك من اقتناء المواد الأساسية بأثمان أكثر ملاءمة.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك