هاتفك قد يتضرر داخل الحمام رغم تصنيف IP68.. البخار أخطر مما تتوقع

هاتفك قد يتضرر داخل الحمام رغم تصنيف IP68.. البخار أخطر مما تتوقع
تكنولوجيا / الأحد 27 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: عبدالعزيز . م

رغم أن العديد من الهواتف الذكية الحديثة تحمل تصنيفات مثل IP67 وIP68 لمقاومة الماء، فإن ذلك لا يعني أنها مضادة للماء بشكل مطلق، فهذه التصنيفات تحدد مستوى الحماية في ظروف معينة ولا تشمل بالضرورة التعرض المستمر للبخار والحرارة، خصوصا داخل الحمام أثناء الاستحمام بالماء الساخن، حيث يمكن للرطوبة أن تتكثف وتتحول إلى قطرات تصل إلى منافذ الشحن ومكبرات الصوت والأزرار ومناطق الإغلاق.

ويشكل بخار الماء الساخن خطرا مختلفا عن سقوط الهاتف لفترة قصيرة في الماء، لأن الحرارة والرطوبة المتكررة قد تؤثر تدريجيا في الحواجز ووسائل الحماية الداخلية، كما أن التغير السريع في درجات الحرارة يمكن أن يؤدي إلى تكثف الرطوبة داخل الجهاز، وهو ما قد يرفع احتمال تعرض المكونات الإلكترونية الحساسة للتلف، حتى وإن لم تظهر المشكلة مباشرة.

ولا تقتصر المخاطر على الماء والبخار فقط، إذ يمكن للحرارة المرتفعة داخل الحمامات والساونا وغرف البخار أن تتجاوز نطاق التشغيل الموصى به لبعض الهواتف، ما قد يؤدي إلى توقف الجهاز مؤقتا لحماية مكوناته، كما يمكن أن تسرع الحرارة من تدهور البطارية وتؤثر في عمرها الافتراضي، بينما يزيد استعمال الهاتف بأيد مبللة من خطر سقوطه أو تعرضه للرذاذ.

وفي حال تعرض الهاتف للماء، ينصح بتجفيفه ومسحه فورا وعدم توصيل أي شيء بمنفذ الشحن، مع توجيه المنافذ إلى الأسفل قدر الإمكان، كما ينبغي تجنب استخدام مجفف الشعر أو أي مصدر حرارة لتجفيف الجهاز، وتوصي شركات مثل أبل أيضا بعدم وضع الهاتف داخل الأرز، لأن هذه الطريقة قد تؤدي إلى دخول جزيئات صغيرة إلى المنافذ وتسبب أضرارا إضافية.

ويبقى الحل الأكثر أمانا هو إبعاد الهاتف عن الحمام أثناء الاستحمام، خصوصا في الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة، ويمكن الاستعانة بمكبر صوت بلوتوث للاستماع إلى الموسيقى أو البودكاست دون تعريض الهاتف للخطر، فتصنيف IP68 يوفر مقاومة مهمة للماء في ظروف محددة لكنه لا يمثل ضمانا لحماية الهاتف من جميع أشكال الرطوبة والحرارة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك