تويتر يعود من جديد رغم إيلون ماسك وشركة ناشئة تتحدى «إكس» بمنصة Twitter.now

تويتر يعود من جديد رغم إيلون ماسك وشركة ناشئة تتحدى «إكس» بمنصة Twitter.now
تكنولوجيا / الجمعة 28 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء

في تطور لافت في عالم التكنولوجيا، أعلنت شركة ناشئة أميركية إطلاق منصة اجتماعية جديدة تحمل اسم «Twitter.now»، في محاولة لإحياء العلامة التي ارتبطت لسنوات بشبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة تويتر، وتقول شركة «أوبريشن بلو بيرد» التي تقف وراء المشروع إنها تعتقد أن إيلون ماسك وشركة «إكس» تخلّيا عن بعض الحقوق المرتبطة باسم تويتر وشعاره بعد الاستحواذ على المنصة وتغيير اسمها إلى «إكس»، لتقرر الشركة الناشئة استغلال ما تعتبره فرصة قانونية وإعادة الاسم إلى عالم التواصل الاجتماعي.

ويقود المشروع عدد من الشركاء والمستثمرين الذين انتظروا عدة أشهر قبل إطلاق المنصة الجديدة، ويقول القائمون عليها إنهم لم يرغبوا في الانتظار أكثر، خصوصاً بعد التطورات التي شهدتها القضية أمام القضاء الأميركي، وتراهن الشركة على جذب المستخدمين الذين ارتبطوا تاريخياً بتجربة تويتر ويرغبون في رؤية الاسم يعود من جديد، كما تسعى إلى تقديم منصتها باعتبارها مشروعاً مستقلاً لا علاقة له بشركة إكس أو بإيلون ماسك، مع التأكيد على اختلافها عن الشبكة الحالية.

لكن إطلاق المنصة يأتي وسط نزاع قضائي لم يحسم بشكل نهائي، بعدما رفعت شركة «إكس» دعوى ضد «أوبريشن بلو بيرد» في محاولة لمنع إطلاق نسخة جديدة تحمل اسم تويتر، وتستند الشركة الناشئة إلى ملاحظات صدرت خلال جلسة قضائية في أبريل 2026، اعتبر فيها القاضي بشكل مبدئي أن شركة إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة «تويت» وشعار الطائر الأزرق، وربما امتد الأمر إلى اسم «تويتر» نفسه، غير أن الحكم الكتابي النهائي لم يصدر بعد، وهو ما يجعل الوضع القانوني للمنصة الجديدة غير محسوم.

ورغم اعتماد الاسم والشعار المرتبطين بتاريخ تويتر، تحاول المنصة الجديدة تقديم نفسها بشكل منفصل تماماً عن «إكس»، إذ تؤكد الشركة في رسائلها للمستخدمين أنها ليست تابعة لإكس كورب ولا تمثل امتداداً للمنصة التي يملكها ماسك، وتريد من خلال هذا التمييز تجنب أي التباس لدى الجمهور بشأن هوية المشروع، كما تراهن على أن الجدل القانوني والإعلامي المحيط بالمنصة الجديدة قد يساعدها على جذب الاهتمام والمستخدمين منذ الأيام الأولى لإطلاقها.

ويفتح ظهور «Twitter.now» الباب أمام مواجهة جديدة بين مشروع ناشئ وشركة تكنولوجية ضخمة يقودها أحد أبرز رجال الأعمال في العالم، فالمعركة لم تعد مرتبطة فقط باسم تجاري شهير، بل أصبحت أيضاً اختباراً لحدود حقوق الملكية الفكرية بعد تغيير هوية الشركات والمنصات الرقمية، وبينما تنتظر الأوساط التقنية والقانونية ما ستقرره المحكمة، تحاول الشركة الناشئة تثبيت وجودها مبكراً، في خطوة قد تجعل اسم «تويتر» يعود إلى المنافسة الرقمية من جديد، حتى وإن كان ذلك في مواجهة مباشرة مع المنصة التي حلّت محله.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك