حالة استنفار في باريس وحكيمي يُقاتل الزمن قبل نهائي الحلم ومخاوف الإصابة تُربك حسابات الأسود والمونديال

حالة استنفار في باريس وحكيمي يُقاتل الزمن قبل نهائي الحلم ومخاوف الإصابة تُربك حسابات الأسود والمونديال
رياضة / الجمعة 22 ماي 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:سميرة زيدان

وسط ترقب جماهيري مشحون وضغط يزداد يوماً بعد يوم، يخوض الدولي المغربي أشرف حكيمي سباقاً محموماً ضد عقارب الساعة من أجل استعادة كامل جاهزيته البدنية، قبل الموعد الأوروبي الناري الذي سيجمع فريقه الفرنسي باريس سان جيرمان بخصمه الإنجليزي أرسنال يوم 30 ماي بالعاصمة المجرية بودابست، في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول ويطمح خلالها النادي الباريسي إلى كتابة فصل جديد من المجد القاري بالتتويج بلقبه الأوروبي الثاني على التوالي.

وفي وقت كانت الجماهير تنتظر ظهور النجم المغربي خلال الحصة التدريبية المفتوحة أمام وسائل الإعلام، فضّل الطاقم التقني لباريس سان جيرمان إبقاء حكيمي بعيداً عن التدريبات الجماعية، حيث واصل برنامجه التأهيلي بشكل منفرد رفقة الفرنسي عثمان ديمبيلي، ضمن خطة خاصة رسمها المدرب لويس إنريكي لتجهيز اثنين من أبرز أسلحته الهجومية بأفضل صورة ممكنة قبل ليلة الحسم الأوروبية.

وتعود بداية القلق إلى الإصابة العضلية التي تعرض لها الظهير المغربي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، خلال ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ نهاية أبريل الماضي، بعدما أصر على إكمال المواجهة رغم الآلام، وهو ما أثار حالة استنفار داخل النادي الباريسي، كما رفع منسوب القلق لدى الطاقم الطبي للمنتخب المغربي، خصوصاً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي يعوّل فيها “أسود الأطلس” كثيراً على قائد الرواق الأيمن.

ورغم المخاوف الأولية، حملت الفحوصات الطبية أخباراً مطمئنة بعدما أكدت أن الإصابة ليست خطيرة، لكنها فرضت على حكيمي فترة راحة إجبارية حرمته من مباريات حاسمة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، بما في ذلك بعض المواجهات المصيرية في الدوري الفرنسي وإياب نصف النهائي الأوروبي، في مقابل تركيز كامل على هدف واحد: الحضور في نهائي بودابست بكامل الجاهزية.

وفي خضم هذا الترقب، بعث لويس إنريكي برسالة طمأنة قوية إلى جماهير باريس سان جيرمان، بعدما أكد أن حكيمي وديمبيلي سيكونان جاهزين لخوض المعركة المرتقبة أمام أرسنال، بالنظر إلى مكانتهما المحورية داخل المشروع الرياضي للنادي، خاصة أن المدرب الإسباني يعتبر النجم المغربي قطعة أساسية في منظومته التكتيكية.

ولم يعد حكيمي مجرد ظهير أيمن تقليدي داخل باريس سان جيرمان، بل تحول تحت قيادة إنريكي إلى ورقة هجومية ودينامو تكتيكي قادر على صناعة الفارق في أكثر من مركز، وهو ما جعل غيابه يُربك الحسابات ويضاعف الانتظارات بشأن عودته. وبين حلم باريس بالتتويج الأوروبي وطموحات المغرب في مونديال 2026، تبدو عودة حكيمي الكاملة أكثر من مجرد خبر رياضي، بل قضية تتابعها جماهير بأعصاب مشدودة خوفاً من أي انتكاسة قد تربك مسار أحد أبرز نجوم الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك