أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا
مع اقتراب موعد كأس العالم 2026،
تصاعدت بشكل لافت مطالب الجماهير المغربية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة
منح الموهبة الصاعدة إبراهيم الرباج فرصة الانضمام إلى المنتخب المغربي الأول، وسط
موجة واسعة من الإشادة بما يقدمه اللاعب الشاب داخل الفئات السنية لنادي تشيلسي
الإنجليزي، حيث يعتبره كثيرون واحدًا من أبرز المواهب المغربية القادرة على صناعة
الفارق مستقبلاً داخل عرين الأسود.
الاسم الذي بات يتردد بقوة داخل
المنصات الرياضية المغربية هو إبراهيم الرباج، اللاعب الذي تصفه الجماهير
بـ”الأسطورة المغربية الصاعدة”، بالنظر إلى مهاراته الفنية العالية وسرعته الكبيرة
في المراوغة وصناعة اللعب، إضافة إلى شخصيته الهجومية التي جعلته يلفت الأنظار
مبكرًا داخل إنجلترا وأوروبا.
الجمهور المغربي يرى أن الوقت قد حان
لمنح اللاعب فرصة الاحتكاك مع كبار المنتخب الوطني، خصوصًا أن المغرب مقبل على
مرحلة حساسة تتطلب ضخ دماء جديدة داخل المجموعة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة
وعلى رأسها كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتوجهت مطالب واسعة نحو الناخب الوطني
محمد وهبي من أجل التفكير الجدي في استدعاء الرباج وإدماجه تدريجيًا داخل محيط
المنتخب الأول، بدل الانتظار إلى مراحل متأخرة قد تؤثر على تطوره الدولي، خاصة في
ظل المنافسة القوية التي تعرفها المنتخبات الأوروبية على المواهب الصاعدة من أصول
مغربية.
كما قارن كثير من المتابعين وضعية
الرباج بالنجم الإسباني الشاب لامين يامال الذي تم تصعيده مبكرًا إلى منتخب
إسبانيا الأول وهو في سن السادسة عشرة، حيث يرى قطاع واسع من الجماهير أن اللاعب
المغربي يمتلك بدوره مؤهلات فنية وذهنية تسمح له بخوض تجربة الكبار رغم صغر سنه.
وتزايدت أيضًا الدعوات الموجهة إلى
رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع من أجل التدخل لمواكبة اللاعب
وحمايته رياضيًا ومعنويًا، باعتباره مشروع نجم مستقبلي قد يشكل قيمة مضافة كبيرة
للمنتخب المغربي خلال السنوات المقبلة.
داخل الأوساط الرياضية، هناك من يعتبر
أن إدماج المواهب الصغيرة مبكرًا داخل المنتخب الأول أصبح ضرورة في كرة القدم
الحديثة، خصوصًا بعد النجاحات التي حققتها منتخبات أوروبية اعتمدت على لاعبين شباب
استطاعوا قلب الموازين بجرأتهم وحماسهم وسرعة تطورهم الفني.
ويؤكد متابعون للشأن الكروي أن الرباج
لا يملك فقط المهارة الفردية، بل يتمتع أيضًا بثقة كبيرة في النفس وشخصية قوية
داخل الملعب، وهي عناصر جعلت جماهير عديدة ترى فيه مشروع لاعب عالمي قادر على حمل
قميص المنتخب المغربي في أكبر المحافل الدولية.
ومع استمرار التألق الذي يحققه اللاعب
داخل الفئات السنية الأوروبية، يبقى السؤال المطروح بقوة داخل الشارع الرياضي
المغربي: هل يمنح المنتخب المغربي الفرصة مبكرًا لإبراهيم الرباج قبل كأس العالم
2026، أم سيستمر الانتظار إلى حين نضجه الكامل كما حدث مع مواهب أخرى في السابق.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك