وهبي يقلب أوراق “الأسود” مبكراً ومعسكر سري ووجوه مفاجئة تشعل سباق مونديال 2026

وهبي يقلب أوراق “الأسود” مبكراً ومعسكر سري ووجوه مفاجئة تشعل سباق مونديال 2026
رياضة / الأحد 17 ماي 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:سميرة زيدان

دخلت تحضيرات المنتخب المغربي لكأس العالم 2026 مرحلة السرعة القصوى، بعدما حسم المدرب محمد وهبي قراره بإطلاق تجمع إعدادي مبكر داخل المغرب ابتداءً من 22 ماي الجاري، في خطوة تكشف حجم الضغط والرغبة في بناء توليفة قوية قادرة على صناعة إنجاز جديد في أكبر محفل كروي عالمي.

المعسكر المرتقب لا يبدو مجرد محطة تدريبية عادية، بل يحمل رهانات كبيرة بالنسبة للطاقم التقني، الذي يسعى إلى تدقيق اختياراته الأخيرة قبل إسدال الستار على اللائحة النهائية لـ”أسود الأطلس”. ويُرتقب أن يشكل هذا الموعد فرصة حاسمة لوضع عدد من اللاعبين تحت المجهر، خاصة أولئك الذين ما زالت أسماؤهم محل تقييم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركتهم في المونديال.

وفي خطوة لافتة، سيشهد هذا التجمع مباراة ودية مغلقة أمام منتخب بوروندي، بعيدا عن الأضواء، بهدف اختبار جاهزية العناصر الوطنية وتجريب بعض التصورات التكتيكية التي يراهن عليها محمد وهبي قبل دخول غمار المنافسة العالمية.

ومن بين الأسماء التي خطفت الأنظار داخل المعسكر التحضيري، يبرز الحارس الشاب يانيس بنشاوش، المتألق مع الفريق الرديف لنادي موناكو الفرنسي، والذي بات يحظى بثقة متزايدة من الناخب الوطني، خاصة بعد العلاقة التقنية الناجحة التي جمعتهما سابقاً، حين كان ضمن المجموعة التي توجت تحت إشراف وهبي بلقب عالمي لفئة أقل من 20 سنة، ما جعله واحداً من الأسماء المرشحة بقوة لاكتساب مكانة متقدمة داخل مشروع المنتخب الأول.

ولا يقف رهان المدرب المغربي عند بنشاوش فقط، إذ تشير المعطيات إلى حضور مجموعة من الأسماء التي يراهن عليها لتعزيز التنافسية، من بينها سفيان بوفال، وعثمان معمّا، وعمران لوزا، في إطار خطة واضحة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لعناصر جديدة قبل الحسم النهائي في القائمة الرسمية.

كما تتزايد المؤشرات حول إمكانية سفر يانيس بنشاوش مع بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال نهائيات كأس العالم، حتى وإن كان خارج اللائحة الرسمية، عبر منحه دور الحارس الرابع للمشاركة في التداريب والاحتكاك بأجواء المنافسة الكبرى، في خطوة تعكس توجهاً جديداً داخل المنتخب يقوم على إعداد مواهب المستقبل مبكراً.

ويبدو أن محمد وهبي لا يريد ترك أي تفصيل للصدفة، إذ يواصل رسم ملامح مجموعة تجمع بين الخبرة والطموح والشباب، على أمل أن ينجح المنتخب المغربي في كتابة فصل جديد من التاريخ الكروي، بعد الصدى العالمي الذي خلفه “أسود الأطلس” في مونديال قطر، والطموح المتزايد لتكرار الإنجاز وربما تجاوزه في نسخة 2026.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك