خطير:الدفتيريا تعود إلى الواجهة في المغرب وسط مخاوف من نقص التلقيح وارتفاع الإصابات

خطير:الدفتيريا تعود إلى الواجهة في المغرب وسط مخاوف من نقص التلقيح وارتفاع الإصابات
صحة / الخميس 29 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

عاد داء الدفتيريا، المعروف أيضا بداء الخناق، إلى إثارة القلق الصحي في المغرب، عقب تداول تقارير عن تسجيل وفيات وحالات اشتباه في عدد من المناطق، بعد عقود ساهمت خلالها برامج التلقيح في الحد من انتشار المرض، وتثير هذه التطورات مخاوف الأسر والأطر الطبية بشأن احتمال انتقال العدوى، خصوصا بين الأطفال والتلاميذ الذين لم يستكملوا جرعات التلقيح الموصى بها.

وبحسب تقارير إعلامية محلية، سُجلت حالتا وفاة بمدينة سلا، كما تحدثت المعطيات المتداولة عن حالة طفل نُقل إلى المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش وكان يتلقى العلاج بقسم الإنعاش، وتبقى تفاصيل هذه الحالات وحصيلة الإصابات بحاجة إلى تأكيد رسمي من الجهات الصحية المختصة، في ظل أهمية توفير معلومات دقيقة بشأن الوضع الوبائي وتطوراته في مختلف المناطق.

ويحذر المختصون من خطورة الدفتيريا، باعتبارها عدوى بكتيرية يمكن أن تنتقل عبر الرذاذ التنفسي والمخالطة القريبة، وتبدأ أعراضها عادة بالحمى وألم الحلق وتضخم الغدد، وقد تتطور في الحالات الخطيرة إلى صعوبات في التنفس ومضاعفات تهدد الحياة، ويظل التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية، إلى جانب التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع عند ظهور أعراض مشتبه فيها.

ويربط مختصون احتمال عودة المرض بوجود فجوات في التغطية التلقيحية وعدم استكمال بعض الأطفال للجرعات الأساسية والتذكيرية، وهي مشكلة برزت في عدد من البلدان بعد جائحة كورونا، كما تثير تقارير متداولة مخاوف بشأن توفر مخزون كاف من اللقاحات، وتطرح هذه المخاوف أهمية تعزيز منظومة الأمن الصحي وتطوير الإنتاج المحلي للقاحات، بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وضمان استمرارية الإمدادات عند الحاجة.

وفي ظل قلق الأسر، تبرز ضرورة تكثيف التواصل الصحي وتوضيح حقيقة الوضع الوبائي وأماكن تسجيل الحالات والإجراءات الوقائية المعتمدة، مع تنظيم حملات للتأكد من استكمال التلقيح وتسهيل الوصول إلى المراكز الصحية، وينبغي على المواطنين مراجعة الدفاتر الصحية لأطفالهم والتواصل مع الأطر الطبية بشأن الجرعات الناقصة، مع التوجه العاجل إلى المستشفى عند ظهور صعوبة في التنفس أو أعراض مقلقة، وتجنب الاعتماد على العلاجات المنزلية بدلا من الرعاية الطبية المتخصصة.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك