أنتلجنسيا المغرب: الداخلية
يتابع المكتب الإقليمي للجامعة
الوطنية لقطاع الصحة بإقليم وادي الذهب المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل
بالمغرب ما وصفه بـالاختلالات الخطيرة التي يعرفها قطاع الصحة بمدينة الداخلة،
خاصة على مستوى المستشفى الجهوي الحسن الثاني، معبرًا عن استنكاره لما اعتبره
تجاوزات تمس مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.
في صلب هذا البيان، تبرز قضية تنظيم
دورة تكوينية مرتبطة بمصلحة الاستقبال والقبول، حيث تحدثت النقابة عن انتقاء غير
شفاف للأطر المستفيدة، غاب عنه الإعلان الرسمي والمعايير الواضحة، ما فتح الباب
أمام اتهامات بوجود منطق الزبونية والمحسوبية في تدبير هذا الملف.
كما دعت النقابة إلى فتح تحقيق عاجل
لتحديد المسؤوليات حول طريقة إعداد اللوائح، مطالبة إدارة المستشفى بتوفير شروط
عمل لائقة، من بينها إحداث قاعة للراحة لفائدة الأطر الإدارية والتقنية، وتسريع
صرف التعويضات المتعلقة بالحراسة والمداومة والتنقل، إلى جانب دعم المصالح
بالمعدات الرقمية لتعزيز رقمنة المنظومة الصحية.
وفي السياق ذاته، شددت على ضرورة
تحسين ظروف العمل داخل المستشفى، من خلال الرفع من مخزون الأدوية والمستلزمات
الطبية، وتحسين جودة التغذية المقدمة للأطر الصحية، إضافة إلى فتح حركة انتقالية
داخلية لفائدة بعض الفئات المهنية، بما يخفف من حدة الضغط المهني داخل المؤسسة.
على مستوى المندوبية الإقليمية، طالبت
النقابة بتسريع تنفيذ ما تبقى من محضر اجتماع فبراير 2026، وتعزيز عناصر الأمن
بالمؤسسات الصحية، مع تحديد موعد رسمي للانتقال إلى المستشفى الجهوي الجديد، في ظل
ما وصفته باستمرار وضع صحي متأزم يستدعي تدخلاً مركزياً عاجلاً، ملوحة ببرنامج
نضالي ووقفة احتجاجية إنذارية أمام إدارة المستشفى.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك