أنتلجنسيا المغرب: أميمة . م
حلت رئيسة
الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري بالعاصمة الروسية موسكو في أول زيارة
خارجية لها منذ تعيينها، وذلك للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية التي
تبحث سبل تعزيز التعاون بين روسيا والدول الإفريقية، وتأتي هذه الزيارة في إطار
التحركات الدبلوماسية الرامية إلى توسيع الشراكات الدولية للمغرب وفتح آفاق جديدة
للتعاون الاقتصادي والسياسي.
وتنعقد القمة
في سياق دولي يشهد تنافسا متزايدا على تعزيز الحضور الاقتصادي والسياسي داخل
القارة الإفريقية، حيث تطرح ملفات التجارة والاستثمار والطاقة والفلاحة والأمن
الغذائي ضمن أبرز القضايا المطروحة للنقاش، وتسعى روسيا إلى تطوير علاقاتها مع
الدول الإفريقية، فيما تبحث هذه الدول عن فرص جديدة لتنويع شراكاتها وجذب
الاستثمارات ودعم التنمية.
وتكتسي
الزيارة أهمية بالنظر إلى العلاقات التي تجمع المغرب وروسيا، والتي شهدت خلال
السنوات الماضية خطوات لتعزيز التعاون في عدد من المجالات، من بينها التجارة
والصيد البحري والفلاحة والطاقة، كما تشكل القمة فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن
القضايا الإقليمية والدولية، واستكشاف إمكانات تطوير المبادلات الاقتصادية بما
يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويرتقب أن
تتيح اللقاءات التي تعقد على هامش القمة مناقشة فرص الاستثمار وتوسيع التعاون في
قطاعات حيوية، إلى جانب تعزيز التواصل مع المسؤولين الروس وممثلي الدول الإفريقية،
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه المغرب إلى تنويع شركائه الاقتصاديين وتقوية
حضوره الدبلوماسي داخل القارة الإفريقية وعلى المستوى الدولي.
وبالتزامن مع
وصولها إلى موسكو، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وتعليقات بشأن
استقبال رئيسة الحكومة والضيافة الروسية التقليدية، بما في ذلك الحلوى التي قيل
إنها تناولتها فور وصولها، غير أن الأهمية السياسية للزيارة ترتبط أساسا بالمشاركة
في القمة وبحث فرص التعاون المغربي الروسي، في انتظار ما ستسفر عنه الاجتماعات من
نتائج واتفاقات ملموسة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك