أنتلجنسيا:أبو فراس
شهد ملف القيادة التقنية للمنتخب المغربي لكرة القدم تطورًا مفاجئًا بعد أن كان المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي على بعد خطوة من تولي تدريب “أسود الأطلس”، قبل أن تتغير المعطيات في اللحظات الأخيرة ويتجه القرار نحو تعيين المدرب المغربي محمد وهبي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وكشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد توصلت إلى اتفاق شفهي مع سامباولي لتولي تدريب المنتخب الأول خلفًا للمدرب وليد الركراكي، غير أن هذا المسار لم يكتمل في نهاية المطاف، لتبرز في المقابل كفة المدرب المغربي محمد وهبي، الذي كان يشرف على تدريب منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، كخيار مرجح لقيادة المنتخب الوطني.
وجاء هذا التطور في وقت كان يعيش فيه سامباولي فترة دون نادٍ منذ فبراير الماضي، عقب انتهاء تجربته مع نادي أتلتيكو مينيرو البرازيلي بعد اتفاق ودي أنهى ارتباط الطرفين.
ويُعد المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 65 عامًا، من الأسماء التدريبية المعروفة في كرة القدم العالمية، حيث سبق له الإشراف على عدة أندية ومنتخبات بارزة، من بينها نادي إشبيلية الإسباني، إضافة إلى تجربته اللافتة مع منتخب تشيلي بين عامي 2012 و2016، والتي توج خلالها بلقب كوبا أمريكا سنة 2015.
كما تولى سامباولي تدريب منتخب الأرجنتين في الفترة الممتدة بين 2017 و2018، وقاده خلال نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، قبل أن تتوقف مسيرته مع “الألبيسيليستي” عقب نهاية البطولة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد كان مشروع تدريب المنتخب المغربي يمثل فرصة جذابة بالنسبة للمدرب الأرجنتيني، خاصة في ظل المكانة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” على الساحة الدولية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه ببلوغه الدور نصف النهائي في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي.
غير أن مسار الاتفاق شهد تحولًا غير متوقع في اللحظات الأخيرة، حيث أشارت التقارير إلى تدخل الملك محمد السادس شخصيا، لترجيح خيار المدرب المغربي محمد وهبي، في خطوة تعكس توجهاً نحو منح الثقة للكفاءات الوطنية لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، ما وضع حدًا لمسار المفاوضات مع سامباولي وأعاد رسم ملامح الجهاز الفني المنتظر لـ“أسود الأطلس”.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك