أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا
شهد المغرب
خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة اجتاحت العديد من المدن، خاصة في الشمال
والغرب، حيث بلغت كمية المياه مستويات قياسية، لكنها لم تُستغل بالشكل الأمثل بسبب
ضعف البنية التحتية المخصصة لتخزين المياه وإدارتها، ما أدى إلى ضياع كميات هائلة
ذهبت مباشرة إلى البحر دون استفادة حقيقية.
تقدر كميات
المياه المهدرة بالمليارات، في حين شهدت السدود المغربية ارتفاعًا لافتًا في
مخزونها، حيث بلغت نسبة الامتلاء حوالي 83%، وهو رقم ممتاز بالمقارنة مع السنوات
السابقة، لكنه يسلط الضوء على النقص الكبير في القدرة التخزينية والتقنيات الحديثة
لاستغلال الموارد المائية المتاحة.
في هذا
السياق، قال الخبير "أحمد الطلحي" في تصريح له خص به "أنتلجنسيا
المغرب" لا أملك اي تقدير مضبوط لكمية المياه التي ذهبت إلى البحر بسبب
الفيضانات الأخيرة ، لكن ينبغي أن نعرف انه لا يمكن تخزين اية قطرة من مياه
الأمطار، ولا يمكن الاحتفاظ بكل الواردات المائية إذا زادت عن الطاقة التخزينية
للسدود.
كما أن مياه
الأمطار التي تصب في البحر لها فوائد كثيرة، منها تغذية المصائد الساحلية وبالتالي
انتعاش الصيد البحري خصوصا الساحلي، بالإضافة إلى مساهمتها في الحفاظ على الأنظمة
البيئية في الأودية ومصباتها.
اما بالنسبة
للحلول المستقبلية فتكمن اساسا في ثلاثة أنواع من المشاريع المائية :
اولا،تعلية
حاجز السدود الحالية للزيادة في حقينتها .
ثانيا، بناء
سدود جديدة للرفع من كمية الموارد المائية المخزنة .
ثالثا، بناء
قنوات لتحويل فائض المياه بين الأحواض المائية وما بين السدود.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك