وردة ذابلة تحلم برئاسة الحكومة وقياديون يهاجرون إلى حزب الكتاب

وردة ذابلة تحلم برئاسة الحكومة وقياديون يهاجرون إلى حزب الكتاب
سياسة / الثلاثاء 17 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا

قبل أيام قليلة خرج الكاتب الأول "مول" حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "إدريس لشكر" بتصريح يؤكد فيه أن حزبه يمتلك من الحنكة والخبرة ما يؤهله لقيادة الحكومة المقبلة، في إعلان بدا وكأنه محاولة لإعادة الحزب إلى واجهة المشهد السياسي بعد سنوات من التراجع والانكماش.

التصريح لا يمكن اعتباره مجرد زلة لسان، فالسياسة بطبعها مساحة مفتوحة للطموح والمغامرة، غير أن المفارقة تكمن في واقع حزب يمسك بوردة فقدت بريقها، لم تُضخ في عروقها دماء شبابية جديدة، ولم تُفتح نوافذه أمام تجديد حقيقي يعيد إليه وهجه التاريخي الذي صنع أمجاده السابقة.

بين خطاب الطموح وواقع التنظيم تتسع الهوة، إذ إن الرهان على قيادة حكومة مقبلة يحتاج إلى قاعدة انتخابية صلبة ونفس سياسي متجدد، بينما تعيش الوردة حالة ذبول تنظيمي تثير تساؤلات حول قدرتها الفعلية على منافسة قوى صاعدة أكثر انسجامًا وحيوية في الساحة الوطنية.

وفي تطور اعتبره كثيرون قنبلة سياسية مع اقتراب فصل الربيع وهو موسم التزاوج والهجرة عند باقي الكائنات، غادر قياديان بارزان هما عبدالهادي خيرات وحسناء أبو زيد سفينة الاتحاد الاشتراكي ليلتحقا بحزب الكتاب ليكتبوا روايات هذا السيناريو الجديد، بحزب التقدم والاشتراكية إلى جانب نبيل بنعبدالله،  في خطوة تعكس تحولات عميقة داخل البيت الاتحادي وتؤشر على مرحلة إعادة تموقع قد تعيد رسم ملامح الخريطة الحزبية المقبلة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك