أزيلال:عامل الإقليم حسن الزيتوني..سنة من العمل الميداني تُترجم دينامية تنموية وإنسانية

أزيلال:عامل الإقليم حسن الزيتوني..سنة من العمل الميداني تُترجم دينامية تنموية وإنسانية
بانوراما / الخميس 26 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:محمد سيتاشني

منذ تعيين حسن الزيتوني على رأس عمالة إقليم أزيلال قبل حوالي سنة، برزت ملامح مقاربة جديدة في تدبير الشأن الترابي، قوامها القرب من المواطن، والانخراط الميداني، وتسريع وتيرة التنمية بإقليم يُعد من بين أكثر الأقاليم اتساعاً وتضاريسه وعرة، ما يضاعف من حجم التحديات المطروحة.

منذ الأيام الأولى، حرص السيد العامل على عقد سلسلة من اللقاءات المكثفة مع مختلف المصالح الخارجية ومصالح العمالة، إلى جانب تواصله المباشر مع فعاليات المجتمع المدني، في خطوة عكست إرادة حقيقية للاستماع لانشغالات الساكنة وتحديد الأولويات التنموية وفق مقاربة تشاركية. كما لم يغفل الاجتماع برؤساء الجماعات الترابية، حيث تم الإنصات لمشاكلهم وتحدياتهم، بما يضمن تنسيقاً فعالاً بين مختلف المتدخلين.

ولم يقتصر دور عامل الإقليم على الاجتماعات المكتبية، بل انتقل سريعاً إلى الميدان، مجسداً نموذج المسؤول القريب من المواطنين. ففي ذروة التساقطات الثلجية، شوهد وهو يتفقد الطرق المقطوعة ويشرف على عمليات فك العزلة، حيث ظل مرابطاً لساعات طويلة وسط ظروف مناخية صعبة. كما واكب عن كثب إحداث مستشفى ميداني بآيت محمد مساهماً في تأمين الخدمات الصحية للساكنة في أحلك الظروف، في مشهد يعكس حساً عالياً بالمسؤولية والتفاني.

هذه الدينامية لم تتوقف عند التدخلات الاستعجالية، بل امتدت لتشمل تتبع برامج عمل الجماعات الترابية بمختلف ربوع الإقليم، حيث اطلع السيد العامل على تفاصيل المشاريع التنموية، ووقف على مكامن التعثر، قبل أن يعقد لقاءً موسعاً جمع كافة المتدخلين، بهدف إيجاد حلول عملية لإخراج المشاريع المتوقفة إلى حيز التنفيذ. وهي الجهود التي بدأت تعطي ثمارها، من خلال مؤشرات إيجابية توحي بحركية متزايدة على مستوى الإقليم.

وإلى جانب البعد التنموي، يبرز البعد الإنساني في عمل حسن الزيتوني، حيث لم يتردد، خلال هذا الأسبوع، في التنقل إلى مدينة دمنات لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حادثة سيدي بولخلف، التي خلفت ثلاثة وفيات وعدداً من الجرحى، كما قام بزيارة المصابين بالمستشفى، في خطوة لاقت استحساناً واسعاً لدى الساكنة، وعكست قرب الإدارة من المواطن في السراء والضراء.

إنها سنة أولى تُؤشر على مسار واعد، يقوده مسؤول ترابي يجمع بين الكفاءة والتواجد الميداني والحس الإنساني، ما يجعل إقليم أزيلال أمام فرصة حقيقية لتحقيق إقلاع تنموي تدريجي، في ظل رؤية قائمة على العمل والإنصات والتفاعل المستمر مع انتظارات المواطنين.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك