أنتلجنسيا المغرب:الدار البيضاء
سجلت بورصة الدار البيضاء، خلال جلسة
اليوم الجمعة السادس من فبراير 2026، أداء متراجعا عكس حالة من الترقب والحذر في
أوساط المستثمرين، في ظل ضغوط متواصلة أثرت بشكل واضح على حركة التداول، خاصة على
مستوى الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وسط سياق اقتصادي ومالي يتسم بعدم اليقين.
وعلى مستوى المؤشرات، أنهى المؤشر
الرئيسي مازي الجلسة على تراجع بحوالي 0,3 في المائة ليستقر عند مستوى 18068,49
نقطة، في حين سجل مؤشر مازي 20، الذي يقيس أداء أكبر عشرين شركة مدرجة، انخفاضا في
حدود 0,14 في المائة، كما تراجع مؤشر مازي ESG الخاص بالشركات ذات الأداء الجيد في
مجالات البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكامة بنسبة 0,18 في المائة، بينما كان
التراجع أكثر حدة على مستوى مؤشر المقاولات الصغيرة والمتوسطة الذي خسر نحو 1,33
في المائة.
أما على صعيد القيم الفردية، فقد
اتسمت الجلسة بتباين واضح في الأداء، حيث برز سهم طوطال إنيرجي للتسويق بالمغرب
كأحد الاستثناءات الإيجابية مسجلا ارتفاعا لافتا قارب 5 في المائة، في مقابل تسجيل
تراجعات قوية لبعض الأسهم الأخرى، من بينها لوسيور كريسطال والمنجزات الميكانيكية
التي تكبدت خسائر فاقت 7 في المائة، ما يعكس استمرار موجة البيع المكثف على عدد من
القيم الصناعية والاستهلاكية.
ويأتي هذا الأداء في سياق امتداد
المنحى السلبي الذي طبع تداولات الأيام الماضية، إذ كانت البورصة قد أنهت جلسة يوم
الخميس السابق على خسائر قوية بلغت حوالي 1,78 في المائة على مستوى المؤشر
الرئيسي، وهو ما عمق من الخسائر المسجلة منذ بداية السنة، وأضعف شهية المخاطرة لدى
شريحة واسعة من المستثمرين.
وعموما، تعكس جلسة اليوم استمرار حالة
الحذر والترقب داخل سوق الرساميل، في انتظار معطيات جديدة قد تعيد التوازن للبورصة،
سواء على مستوى النتائج المالية للشركات أو تطور الظرفية الاقتصادية العامة، في
وقت يظل فيه المستثمرون متشبثين بمنطق التحفظ وتفادي المجازفة في ظل تقلبات السوق.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك