من الزنزانة إلى الهامش..شهادة في تعثر الإدماج وغياب جبر الضرر(حوار حصري)

من الزنزانة إلى الهامش..شهادة في تعثر الإدماج وغياب جبر الضرر(حوار حصري)
حوار / الجمعة 27 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أجرى الحوار  عبد الحميد الادريسي

في ظل النقاش المتواصل حول أوضاع ما بعد السجن وإشكالات إعادة الإدماج وجبر الضرر، تفتح جريدة "أنتلجنسيا" هذا الحوار مع المعتقل السابق خالد النقيري، لرصد تجربته الشخصية بعد الإفراج، واستجلاء ما يواجهه المعتقلون السابقون من تحديات اجتماعية ومهنية، ومدى استفادتهم من برامج الإدماج الرسمية أو المدنية.

كما يتناول الحوار سؤال العدالة الانتقالية وتعويض المتضررين، بين النصوص القانونية والواقع العملي، في شهادة مباشرة تسعى إلى الإحاطة بتعقيدات مرحلة ما بعد السجن.

وهذا النص الكامل للحوار:

بعد خروجك من السجن، كيف وجدت واقعك الاجتماعي والمهني؟ 

بعد الخروج من السجن: الواقع الاجتماعي والمهني عادةً ما تكون الصدمة الأولى هي الاندماج الاجتماعي: تغيرت العلاقات والأدوار داخل الأسرة.

نظرة المجتمع قد تكون مترددة أو وصمية.

الإحساس بالعزلة أو فجوة زمنية بعد سنوات طويلة من السجن قرابة 19سنة  لأجد نفسي مثقلا بمرض مزمن يتمثل بقسور الغدة الذرقية .                     

مهنيا : 

صعوبة الحصول على عمل بسبب السوابق أو غياب الخبرة الحديثة.

ضعف الإمكانيات المالية عند البداية لمزاولة تجارة .                   

هل شعرت بوجود آليات فعلية تساعد على إعادة الإندماج ؟                         

لحد الساعة لم أجد شيئا من هذا القبيل اللهم هذا الجهد التي تقوم به التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين للسعي في نيل إنصاف واندماج حقيقي .

هل استفدت من أي برامج أو إجراءات رسمية أو مدنية تتعلق بالإدماج ؟ وكيف تقيم فعاليتها على المستوى العملي ؟           

استفدت من برنامج الرعاية اللاحقة التي تسهر عليه مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء     بتمويل مشروع صغير لا يرقى إلى المستوى المطلوب برأس مال هزيل   سرعان مايتبخر نظرا لغالاء سومة كراء محل لمزاولة تجارة . ومع مرور الشهور  تضطر لبيع الأجهزة الممولة من قبل المؤسسة .             

فيما يخص جبر الضرر هل حصلت على تعويض مادي أو معنوي ؟

لم أحصل على شيء من هذا القبيل .       

إذا كنت لا تزال تطالب بحقوقك،فما السبل التي تعتمدها؟قانونية ،مؤسساتية،إعلامية،أم مدنية ؟      مؤسساتية : 

مراسلة مؤسسات رسمية معنية بحقوق الإنسان مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

تقديم ملتمسات للهيئات المعنية بجبر الضرر أو العدالة الانتقالية.

طلب تدخل مؤسسات الوسيط أو الجهات الرقابية.                   

  إعلاميا :

عرض الملف على صحافة مستقلة.

نشر شهادات موثقة.

وما أبرز الصعوبات التي واجهتك ؟                 

ضعف الإمكانيات.

الإرهاق النفسي.

أحيانًا التخوف من إعادة فتح الجراح.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك