أنتلجنسيا:أجرى الحوار عبد الحميد الادريسي
في ظل النقاش المتواصل حول أوضاع ما بعد السجن وإشكالات إعادة الإدماج وجبر الضرر، تفتح جريدة "أنتلجنسيا" هذا الحوار مع المعتقل السابق خالد النقيري، لرصد تجربته الشخصية بعد الإفراج، واستجلاء ما يواجهه المعتقلون السابقون من تحديات اجتماعية ومهنية، ومدى استفادتهم من برامج الإدماج الرسمية أو المدنية.
كما يتناول الحوار سؤال العدالة الانتقالية وتعويض المتضررين، بين النصوص القانونية والواقع العملي، في شهادة مباشرة تسعى إلى الإحاطة بتعقيدات مرحلة ما بعد السجن.
وهذا النص الكامل للحوار:
السؤال الاول: بعد خروجك من السجن كيف وجدت واقعك الاجتماعي والمهني هل شعرت بوجود اليات فعليه تساعد على اعاده الاندماج؟
في الحقيقه مررت من واقع مرير وتجربه صعبه كانها بدايه ولاده جديدة تهت وسط مجتمع غريب غيبت عنه لمدة 12 سنه ونصف تغيرت الحيات وجدت عالم غير الذي كنت انتظر.
لا منذ خروجي من السجن لم اجد يعني اليات فعاليات تساعدني على الادماج طرقت جميع الابواب يعني خذت امتحانات للتعليم لم اوفق في النجاح في طرق عده ابواب مؤسسات لم اجد حاضنه او من يساعدني على ايجاد سبيل للعيش .
سؤال الثاني ;هل استفدت من اي برنامج او اجراءات رسميه او الذي يتعلق بالادماج وكيف تقيم فعاليتيهاعلى المستوى العملي؟
حقيقة لم استفيد من اي برنامج او اجراءات رسميه او مدنيه يتعلق الادماج رغم اني بدات في هذا الامر منذ خروجي من السجن الى غايه 2023 تمت استفاده ديالي من مؤسسه رعايه الرعايه اللاحقه لمؤسسه محمد السادس لاعاده ادماج السجناء تمت الاستفاده عبر مرحلتين اللي في مبلغ 70,000 درهم على مرحلتين هي حقيقه تحتاج الى مزيد من الدعم والعنايه لان بالنسبه لي غير كافيه
السؤال الثالث: هل حصلت على تعويض مادي او معنوي كيف تصف مسار المطالب بوجان وجد ?
حقيقه سؤال يعني صعب جواب عليه لان هذا هو مربط الفرس كما اؤكد على انني قضيت ما يقارب 12 سنه ونصف من السجن ومازلت متشبتا ببرائتي لاني كنت ضحيه الاحداث 16 ماي الاليمه. راي ان تكون المطالبه بها عبر المؤسسات الدوله لان هي الوصيه علينا لاننا ابناء هذا الوطن احب من احب وكره من كره نحن ابناء هذا الوطن
السؤال الرابع:اذا كنت لا تزال تطالب بحقوقك فما فما السبل التي تعتمدها قانونيه مؤسساتيه اعلاميه ام مدنيه وما ابرز الصعوبات التي واجهتك؟
كما قلت نحن نريد مؤسسه الدوله هي التي تكون راعيه على حالات الاجتماعيه معنويا وماديا.
اما الصعوبات التي واجهتنا ان المؤسسات اغلقت كل الابواب التي من خلالها يتم فتح هذا الملف كليا وطيوه لاننا نريد مغربيا للجميع وكما قلت نحن ابناء هذا الوطن احب من احب وكره من كره فلهذا ولزام ان يكون حل جدري مع هذه التله التي عادت وتكون صفحه جديده والله الموفق
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك