حوار ساخن: "د.سيدي علي ماء العينين" يطالب "فوزي لقجع" بتقديم الإستقالة

حوار ساخن: "د.سيدي علي ماء العينين" يطالب "فوزي لقجع" بتقديم الإستقالة
حوار / الجمعة 30 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: حاوره فهد الباهي/م.إيطاليا

أهلا ومرحبا بكم معنا الدكتور" سيدي علي ماء العينين" في "أنتلجنسيا المغرب" وقبول هذه الدعوة الكريمة .

ü    بداية قرب الدكتور سيدي علي ماء العينين من المتابعين أكثر، من هو ؟؟

أشكركم على هذه الدعوة الكريمة من موقعكم "أنتلجنسيا المغرب"، في هذا المقام افضل ان أقدم نفسي كمهتم بالشأن الوطني عامة و الرياضي خاصة  ، أحاول أن أقدم قيمة مضافة للنقاش العمومي بوجهة نظر اعبر فيها عن قناعاتي  عبر صفحتي الشخصية "اليراع على الفيسبوك"، و يمكن العودة إليها فيها سيرتي الذاتية بكل تفاصيلها .

1. هل ترى أن قرار الكاف في ملف نهائي الكان يعكس خللًا قانونيًا أم ميزان قوى داخل دواليب الكرة الإفريقية لا يعترف إلا بمن يفرض نفسه سياسيًا قبل أن يكون رياضيًا؟

اعتقد ان الحرص على أن يكون القرار متوازنا الى حد التطابق بين طرفي القرار المغرب و السينغال ،هذا المعطى يبرز فعلا ان الخلفية الرياضية في شقها القانوني تمت تنحيتها لتفسح المجال لموازين قوى يبدو انها تميل ميلا كبيرا ضد المغرب .

لا لشيئ سوى لانه يشعر باقي الاتحاديات ذاخل إفريقيا بالعجز و التخلف .

2. عندما تطالب باستقالة فوزي لقجع، هل تعتبر أن الإخفاق هنا شخصي مرتبط بأدائه داخل أجهزة الكاف، أم هو فشل منظومة كروية كاملة لم تستثمر نفوذها بالشكل الصحيح في كان 2025 ؟

الاستقالة التي اطالب بها تخص تمثيليتنا داخل الإتحاد الإفريقي وليس الجامعة الوطنية المغربية، لأن داخل دواليب الكاف التمثيلية فيها البعد الشخصي اكثر منه موقف الجامعة .

أما المنظومة الكروية الوطنية لا يمكن الا التنويه بها سياسة و استراتيجية ،و هو ما اوصلنا الى العالمية ،لكن على المستوى الإفريقي يبدو ان الديبلوماسية الناعمة التي ينهجها  السيد: فوزي لقجع لا يمكن ان نجني منها سوى الخيبات ،لم نحمي السيدات من ظلم تحكيمي في عقر دارنا في نهائي الكاف ، و تم حرمان نجومنا من الكرة الذهبية ، ناهيك عن حرمان سابع مدرب دوليا وليد الركراكي من أحسن مدرب إفريقي .

لا يمكن الاستمرار في هذه السلبية داخل دهاليز الكاف ،

3. كيف تفسر هذا التناقض الصارخ بين العقوبات، حيث يُعاقَب لاعب احتياطي بثلاث مباريات بسبب منشفة خارج أرض الملعب، بينما تتساوى غرامة لاعب مغربي مع غرامة مدرب منتخب تورط في سلوك أخطر؟

هذا واضح للعيان ،و الغريب أن منتخبنا حصل على جائزة اللعب النظيف و بعد عشرة أيام يعاقب بتهمة عدم اللعب النظيف .

الاطم من كل هذا استهداف عميد المنتخب بحكم مبهم يرهنه لمدة سنة ، اما الصيباري فعقوبته تثير الضحك و يستحق اللاعب الصيباري الشفقة ، لانه قطعا لا يفهم ما يحدث من حوله .

قدموه رأسا مع المدرب لخلق التوازن المفضوح بين الأحكام على المنتخبين.

4. هل تعتقد أن الجامعة الملكية كان عليها سلوك مسار الطعن القانوني مهما كانت كلفته الرمزية، دفاعًا عن هيبة الكرة المغربية، أم أن الانسحاب الصامت كان خيارًا محسوبًا؟

مؤكد ان الجامعة ستستانف ،ولا ارى افقا لتغيير الحكم الابتدائي ، وهنا قبل أن نتجه الى الفيفا لتقديم شكاية بالاتحاد الافريقي على السيد: فوزي لقجع ان يقدم استقالته من منصب نائب رئيس الكاف ، لأنه لا يمكن ان يكون خصما و حكما في نفس الوقت .

الأمر هنا لا يتعلق بشخص السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بل يتعلق بصورة بلادنا ،و تأثير مثل هذه الوقائع على الشارع المغربي ، الشعب المغربي شغوف بكرة القدم و لكن في طبعه لا يحب "الحكرة", لذلك فالموت فريضة لكن لا يمكن ان تكون الاهانة فريضة ،ونحن نهان في الكاف ولا احد يتحرك .

5. وأخيرًا، ما السبيل الواقعي اليوم لاستعادة هبة كرة القدم المغربية إفريقيًا، هل عبر المواجهة داخل المؤسسات أم بإعادة بناء ميزان القوة من خارجها؟

هذا ورش كبير يجب ان نعيد فيه ترتيب الاولويات ،لقد دخلنا الإتحاد الإفريقي بنية الدفع به ليضاهي الاتحادات الرياضية العالمية ، لكن يبدو ان هذا الخيار يجرنا الى الخلف ، لقد سمعنا مدربين يشتكون من ما سموه غياب الأجواء الإفريقية ،إنه لا يحبون الشفافية و يحنون الى ادغال تطبخ فيها النتائج .

نحن علينا تغيير سياستنا إتجاه الإتحاد الإفريقي ،الامر ليس بالسهل و يحتاج الى وقت ، لكن إذا كانت كل هذه الكوارث التي تقع هي من ذلك الوقت ،فهذا معناه ان الكلفة غالية.

نحن يجب ان نضع اولوياتنا هي كأس العالم ،لعبا و تنظيما ، و لنترك إفريقيا هي من تبحث عنا و ليس نحن من يعرض خدماته التي تواجه بالجحود و النكران.

اعتقد حان الوقت ان نفضح ما يقع بداية من الفيلم المرتقب الذي تعده نيت فليكس ، ومن يريد أن يخلط الرياضة مع امور اخرى ، فنحن على استعداد ،كفى من الإبتزاز .

كلمـــة أخيـــرة حــــرة:

كرة القدم الوطنية بخير ، و ما انجز في ولاية السيد فوزي لقجع لا يناقش ،لكن المردودية في الاتحاد الأفريقي تحتاج منا إلى وقفة ،و لو بتغيير اللاعب او قواعد اللعبة .

نحن مقبلون على استحقاقات كبرى و لا يجب ان نتهاون مع من يمس بصورتنا او يضع العراقيل لنجاح مشروعنا.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك