أنتلجنسيا المغرب: أبو ملاك
شهدت مدينة تطوان تساقطات مطرية قوية
تسببت في فيضانات اجتاحت عددا من المجمعات السكنية، في مشاهد أعادت بقوة النقاش
حول منح تراخيص البناء في مناطق معروفة بقابليتها للغرق والفيضانات، وحول مدى
احترام معايير السلامة والوقاية عند التخطيط العمراني.
هذه الفيضانات كشفت أيضا هشاشة البنية
التحتية وغياب الإجراءات الضرورية التي من شأنها حماية الأحياء السكنية من مثل هذه
الكوارث الطبيعية، حيث تحولت الشوارع والمساكن إلى برك مائية في وقت قياسي، مخلفة
حالة من الخوف والاستياء وسط السكان.
ويرى كثيرون أن ما يحدث ليس قدرا
مفاجئا بقدر ما هو نتيجة مباشرة للتراخيص العشوائية وغياب الدراسات القبلية ذات
الرؤية الاستشرافية، معتبرين أن تكرار هذه المشاهد المؤلمة يطرح أسئلة ثقيلة حول
المسؤوليات وحول طريقة تدبير التوسع العمراني بالمدينة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك