أنتلجنسيا:لبنى مطرفي
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض آخر محطة تجريبية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة ودية تحمل أكثر من مجرد طابع تحضيري، بل تشكل اختباراً حقيقياً لملامح التشكيلة النهائية.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منحت الضوء الأخضر للناخب الوطني محمد وهبي لاختيار المنافس وفق رؤيته التقنية، في خطوة تعكس رغبة في منح الطاقم الفني حرية كاملة لضبط آخر التفاصيل قبل الدخول في غمار المنافسة العالمية. هذه المواجهة المرتقبة ستكون الأولى التي يحددها المدرب الحالي، بعد أن كانت المباراتان السابقتان أمام الإكوادور وباراغواي مبرمجتين في عهد وليد الركراكي.
وفي ظل ضيق الوقت، برز اسم منتخب النرويج كأحد أبرز المرشحين لمواجهة “الأسود”، خاصة بعد تلميحات مدربه ستوله سولباكن إلى احتمال إجراء لقاء ودي يوم 7 يونيو، دون حسم رسمي لمكان إقامته، ما يزيد من حالة الغموض التي تحيط بهذه البرمجة.
ورغم توصل الجامعة بعدة عروض من شركات تنظيم المباريات الدولية، فإن تعقيدات الجدولة وارتباطات اللاعبين مع أنديتهم الأوروبية، إضافة إلى اختيارات الطاقم التقني، ساهمت في تأخير الحسم النهائي لهذا الموعد، الذي بات يشكل سباقاً حقيقياً ضد الزمن.
على صعيد آخر، دخلت التحضيرات الرسمية مرحلة حاسمة بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم عن المواعيد النهائية لتقديم لوائح المنتخبات، حيث سيكون 11 ماي آخر أجل لإيداع القائمة الأولية، قبل تقليصها إلى اللائحة النهائية يوم 30 ماي، مع منع أي تغييرات لاحقة إلا في حالات استثنائية مرتبطة بالإصابات.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، يُنتظر أن يكشف محمد وهبي عن اللائحة النهائية يوم 18 ماي، في محطة مفصلية ستحدد ملامح التشكيلة التي ستمثل المغرب في أكبر تظاهرة كروية عالمية. وبين ضغط النتائج وانتظارات الجماهير، تبدو هذه المرحلة حاسمة في رسم معالم مشاركة يأمل المغاربة أن تكون امتداداً للإنجازات السابقة، لا مجرد حضور عابر في مونديال استثنائي.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك