28 قتيلا وأكثر من 2800 جريح في أسبوع واحد بالمغرب وحوادث السير تتحول إلى نزيف اجتماعي مستمر

28  قتيلا وأكثر من 2800 جريح في أسبوع واحد بالمغرب وحوادث السير تتحول إلى نزيف اجتماعي مستمر
شؤون أمنية وعسكرية / الأربعاء 26 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:عبدالعزيز . م

سجلت المناطق الحضرية بالمغرب خلال أسبوع واحد أكثر من ألفي حادثة سير، خلفت 28 قتيلا و2806 جرحى، من بينهم 121 شخصا أصيبوا بجروح خطيرة، وهي حصيلة مقلقة تعيد ملف السلامة الطرقية إلى الواجهة، وتكشف حجم الخسائر البشرية والاجتماعية التي تخلفها حوادث السير بشكل متكرر.

وتشير المعطيات إلى أن عددا كبيرا من الحوادث يرتبط بسلوكيات يمكن تفاديها، من بينها عدم الانتباه وعدم احترام حق الأسبقية والسرعة المفرطة وعدم التحكم في المركبات، إضافة إلى أخطاء يرتكبها بعض الراجلين، وهو ما يجعل السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة تتطلب التزاما أكبر من جميع مستعملي الطريق.

وفي مواجهة هذه الظاهرة، كثفت المصالح الأمنية عمليات المراقبة والزجر، حيث تم تسجيل عشرات الآلاف من المخالفات وتحرير آلاف المحاضر، إلى جانب سحب عدد كبير من الوثائق ووضع مركبات بالمحجز، غير أن المقاربة الأمنية وحدها لا تبدو كافية للحد من نزيف الطرق، في ظل استمرار بعض السلوكيات الخطيرة.

وتتحول حوادث السير في كثير من الحالات إلى مأساة تتجاوز الضحية لتصل إلى أسرته ومحيطه الاجتماعي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بوفاة المعيل أو إصابة شخص بعجز دائم، وهو ما يفرض تعزيز التوعية والتربية على السلامة الطرقية وتحسين البنية التحتية وتشديد المراقبة، حتى يصبح احترام قانون السير ثقافة يومية وليس مجرد خوف من العقوبة.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك