أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
أعلنت بريطانيا وفرنسا عن تعزيز
دعمهما العسكري لأوكرانيا، خلال اجتماع للتحالف الداعم لكييف في العاصمة
الأوكرانية، مع التركيز على تسريع وصول صواريخ الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات
الروسية المتزايدة، ويأتي هذا التعهد في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصا حادا في
وسائل اعتراض الصواريخ الباليستية والهجمات الجوية الروسية، ما جعل تعزيز الدفاعات
الجوية أولوية عاجلة لدى حلفائها.
وفي خطوة عسكرية لافتة، وافقت
بريطانيا على إتاحة معلومات تقنية سرية مرتبطة بمكونات صاروخ ستورم شادو، بما يسمح
لأوكرانيا وفرنسا بالمضي قدما في خطط تصنيع صواريخ بعيدة المدى داخل أوكرانيا،
ويشكل القرار انتقالا من مجرد توريد الأسلحة إلى دعم بناء قدرة صناعية عسكرية
أوكرانية يمكن أن تستمر على المدى الطويل، مع إمكانية إنتاج النسخة الفرنسية من
الصاروخ المعروف باسم سكالب.
ويأتي التصعيد الأوروبي في ظل استمرار
الضربات الروسية على المدن والمنشآت الحيوية الأوكرانية، حيث طلب الرئيس فولوديمير
زيلينسكي من حلفائه توفير نحو 300 صاروخ اعتراض من منظومة باتريوت لمواجهة
التهديدات خلال فصل الشتاء، كما دعا إلى زيادة المساعدات العسكرية والمالية، بينما
أكدت الدول المشاركة استعدادها لتعزيز التعاون الدفاعي وتبادل التقنيات العسكرية.
وتحمل الخطوة البريطانية الفرنسية
رسائل تتجاوز الدعم العسكري المباشر، فهي تعكس توجها أوروبيا نحو بناء قدرة دفاعية
أوكرانية أكثر استقلالية وتقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية، في وقت تستعد
فيه القارة لمواجهة حرب طويلة الأمد وتداعياتها الأمنية، وقد أثارت الخطوة غضب
موسكو التي اعتبرت نقل التكنولوجيا العسكرية البريطانية تصعيدا إضافيا، بينما تؤكد
لندن وباريس أن دعم أوكرانيا سيستمر إلى حين التوصل إلى سلام عادل ومستدام.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك