آخر المستجدات..الأمن يُحبط الزحف الكبير وتوقيف 148 مرشحاً للهجرة وإغلاق الطريق نحو سبتة

آخر المستجدات..الأمن يُحبط الزحف الكبير وتوقيف 148 مرشحاً للهجرة وإغلاق الطريق نحو سبتة
شؤون أمنية وعسكرية / السبت 15 غشت 2026 / لا توجد تعليقات: لمجيد

أنتلجنسيا:أبو فراس

واصلت السلطات المغربية تشديد قبضتها على محاولات الهجرة غير النظامية نحو الثغور المحتلة، بعدما كشفت معطيات أمنية جديدة عن ارتفاع عدد الموقوفين في العمليات الميدانية الجارية بمدينة الفنيدق ومحيطها، في إطار حملة واسعة تهدف إلى منع أي محاولات للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة.

وأفاد مصدر أمني أن الحصيلة المحينة للتدخلات الأمنية التي انطلقت منذ الساعات الأولى من صباح السبت 15 غشت 2026 سجلت توقيف 148 مرشحاً للهجرة غير النظامية إلى حدود الساعة الواحدة بعد الزوال، في مؤشر على حجم التعبئة الميدانية التي تشهدها المنطقة لمواجهة الضغوط المتزايدة المرتبطة بمحاولات العبور السري.

وأوضح المصدر ذاته أن الموقوفين يتوزعون بين 128 مهاجراً ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء و20 مواطناً مغربياً كانوا يعتزمون المشاركة في محاولات الهجرة غير القانونية، حيث جرى إخضاعهم للإجراءات القانونية المعمول بها تحت إشراف الجهات المختصة.

وتأتي هذه الحصيلة الجديدة في سياق عمليات أمنية مكثفة تنفذها مختلف المصالح الأمنية بتنسيق مع السلطات المحلية، بعدما تحولت المناطق المحاذية لسبتة خلال الأيام الأخيرة إلى بؤرة لمحاولات التسلل والتجمعات المرتبطة بالهجرة السرية.

وأكد المصدر الأمني أن التدخلات الميدانية ستتواصل دون انقطاع خلال الساعات والأيام المقبلة، مع تعزيز آليات الرصد والمراقبة لمنع أي محاولة جديدة للعبور الجماعي أو استغلال الأوضاع الميدانية من طرف شبكات التهريب والهجرة غير النظامية.

وفي المقابل، شدد المصدر على أن الوضع ظل تحت السيطرة بشكل كامل، موضحاً أن مدينة سبتة لم تشهد طوال هذا اليوم أي عملية تسلل جماعي للمهاجرين غير النظاميين، وهو ما يعكس فعالية الانتشار الأمني المكثف والإجراءات الاستباقية التي تم اعتمادها لإحباط مختلف المحاولات قبل وصولها إلى المناطق الحدودية الحساسة.

وتؤكد هذه التطورات أن السلطات المغربية رفعت مستوى التأهب إلى أقصى درجاته في الشمال، في مواجهة موجة متجددة من محاولات الهجرة السرية، مع اعتماد مقاربة أمنية استباقية تجمع بين المراقبة الميدانية والتنسيق العملياتي المكثف بهدف قطع الطريق أمام أي اختراق محتمل للحدود أو استغلال شبكات التواصل الاجتماعي للتحريض على الهجرة الجماعية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك