المغرب في الرتبة 56..خريطة الجيوش الأقوى في 2026 تكشف موازين جديدة وتحدد موقع الدول العربية

المغرب في الرتبة 56..خريطة الجيوش الأقوى في 2026 تكشف موازين جديدة وتحدد موقع الدول العربية
شؤون أمنية وعسكرية / الثلاثاء 30 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو فراس

وسط تسارع غير مسبوق في وتيرة التسلح وتزايد الإنفاق العسكري عبر مختلف مناطق العالم، أزاح تصنيف الجيوش الأقوى لسنة 2026 الستار عن ملامح المشهد العسكري الدولي، كاشفاً عن استمرار هيمنة القوى الكبرى على المراتب الأولى في وقت تتجه فيه دول عديدة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير صناعاتها العسكرية والتكنولوجية لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية.

وحافظت الولايات المتحدة على موقعها في قمة الترتيب العالمي بفضل تفوقها العسكري الواسع الذي يستند إلى أكبر ميزانية دفاعية في العالم، وشبكة انتشار عسكرية عابرة للقارات، إضافة إلى امتلاكها قدرات متقدمة في مجالات الطيران الحربي وحاملات الطائرات والتكنولوجيا الفضائية.

وجاءت روسيا في المرتبة الثانية مستفيدة من إمكاناتها النووية الضخمة وخبرتها العسكرية الطويلة وقدراتها المتطورة في مجال الصواريخ والأنظمة القتالية، فيما واصلت الصين ترسيخ موقعها ضمن القوى العسكرية الكبرى بحلولها ثالثة عالمياً، مدعومة ببرامج تحديث واسعة لجيشها وتوسيع قدراتها البحرية وتعزيز منظوماتها الدفاعية والهجومية الحديثة.

وفي المركز الرابع حلت الهند التي تملك أحد أكبر الجيوش من حيث عدد الأفراد، مستندة إلى خطط متواصلة لتحديث قواتها المسلحة، بينما احتلت كوريا الجنوبية المرتبة الخامسة بفضل جاهزيتها العسكرية العالية وتطور تجهيزاتها الدفاعية في ظل بيئة إقليمية معقدة.

أما فرنسا فجاءت في المرتبة السادسة، مؤكدة حضورها كإحدى أبرز القوى العسكرية الأوروبية والعالمية بفضل صناعاتها الدفاعية المتقدمة وقدراتها النووية وقواتها القادرة على تنفيذ عمليات خارج حدودها. واحتلت اليابان المركز السابع نتيجة تسارع برامجها العسكرية التحديثية، فيما جاءت المملكة المتحدة ثامنة محافظة على مكانتها ضمن الدول ذات القدرات العسكرية العالمية المؤثرة.

كما تمكنت تركيا من انتزاع المرتبة التاسعة مستفيدة من القفزة الكبيرة التي حققتها صناعاتها الدفاعية الوطنية، خاصة في مجالات الطائرات المسيّرة والأنظمة الصاروخية والسفن الحربية، بينما أكملت إيطاليا قائمة العشرة الأوائل بحلولها في المركز العاشر اعتماداً على قوات مسلحة حديثة وصناعة دفاعية متطورة ودور نشط داخل منظومة حلف شمال الأطلسي.

وعلى المستوى العربي، أظهر التصنيف استمرار مصر في تصدر المشهد العسكري العربي بعدما احتلت المرتبة التاسعة عشرة عالمياً، متقدمة على السعودية التي جاءت في المركز الخامس والعشرين، تليها الجزائر في المرتبة السابعة والعشرين. كما حل العراق في المركز الحادي والأربعين عالمياً، متبوعاً بالإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثامنة والأربعين.

وجاء المغرب في المركز السادس والخمسين عالمياً، محتلاً المرتبة السادسة عربياً، فيما حلت سوريا في المرتبة الحادية والستين، وقطر في المركز الخامس والستين، وسلطنة عُمان في المرتبة السابعة والستين، والكويت في المركز السبعين، ثم الأردن في المرتبة الثانية والسبعين.

وشمل الترتيب كذلك تونس في المركز التاسع والسبعين، وليبيا في المرتبة الثمانين، والسودان في المركز التسعين، واليمن في المركز الثالث بعد المائة، ولبنان في المرتبة الثالثة عشرة بعد المائة، والبحرين في المرتبة الرابعة عشرة بعد المائة، فيما جاءت موريتانيا في المركز الثالث والعشرين بعد المائة عالمياً.

ويستند تصنيف "غلوبال فاير باور" إلى منظومة تقييم تضم أكثر من ستين مؤشراً تتعلق بحجم القوات المسلحة، ومستوى التسليح، والجاهزية العملياتية، والقدرات اللوجستية، والإمكانات الاقتصادية والمالية، إلى جانب العوامل الجغرافية والبنية الدفاعية، مع الإشارة إلى أن التصنيف لا يعتمد بشكل مباشر على القدرات النووية أو نتائج الحروب الفعلية، بل يركز على قياس عناصر القوة العسكرية الشاملة للدول.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك