الفاكهة لا تمنع إنقاص الوزن وخبراء التغذية يكشفون أفضل الأنواع وطريقة تناولها

الفاكهة لا تمنع إنقاص الوزن وخبراء التغذية يكشفون أفضل الأنواع وطريقة تناولها
صحة / الأربعاء 09 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

رغم الجدل الذي يرافق الفاكهة في بعض الحميات الغذائية، يؤكد خبراء التغذية أنها جزء أساسي من النظام الغذائي الصحي، بما في ذلك الأنظمة التي تهدف إلى إنقاص الوزن، لأنها توفر الألياف والماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة، ولا توجد حاجة إلى حرمان الجسم منها لمجرد الرغبة في خفض الوزن.

وتوضح أخصائيات التغذية أن الفاكهة المفضلة يمكن تناولها ضمن نظام متوازن، مع تجنب التعامل معها كبديل مباشر للحلويات، فالرغبة في الشوكولاتة أو الحلويات لا تختفي بالضرورة بتناول قطعة فاكهة، لكن إدراج الفاكهة كغذاء مغذٍ يساعد على تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام.

ومن بين الخيارات المناسبة خلال الحمية البرتقال والتفاح والكمثرى والكيوي، إضافة إلى الفراولة والتوت والرمان والخوخ والبرقوق والبابايا والبطيخ، وهي فواكه توفر كميات جيدة من الألياف والماء والعناصر الغذائية، بينما يتميز الأفوكادو باحتوائه على الدهون الصحية رغم ارتفاع سعراته مقارنة بالعديد من الأنواع الأخرى.

ويشير المختصون إلى أن تناول الفاكهة وحدها قد لا يمنح شعوراً بالشبع لفترة طويلة، لأنها لا توفر عادة كميات كافية من البروتين والدهون، لذلك يمكن الجمع بينها وبين مصادر البروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي أو المكسرات، للمساعدة على إطالة الإحساس بالامتلاء وتحقيق توازن أفضل في الوجبات.

وتبقى الكمية والتنوع عاملين مهمين، إذ يمكن إدراج نحو كوب إلى كوبين من الفاكهة يومياً ضمن نظام غذائي متوازن، مع اختيار الأنواع التي يفضلها الشخص، بدلاً من فرض أصناف معينة عليه، كما أن تناول الفاكهة باعتدال يكون في العادة أكثر فائدة من استبعادها تماماً.

وفي المقابل، فإن الإفراط في تناول الفاكهة دون مراعاة بقية مكونات النظام الغذائي قد يسبب لدى بعض الأشخاص اضطرابات هضمية أو زيادة في إجمالي السعرات، لكن المشكلة الأكثر شيوعاً لا تتمثل في الإفراط، وإنما في عدم حصول كثير من الأشخاص على الكمية الكافية من الفواكه والخضروات.

ولا تؤدي الفاكهة وحدها إلى إنقاص الوزن بصورة تلقائية، وإنما يمكن أن تساعد عندما تحل محل أطعمة مرتفعة السعرات، بينما إضافتها إلى النظام الغذائي من دون تعديل العادات الغذائية الأخرى لن تؤدي بالضرورة إلى خسارة الوزن، لذلك تبقى النتيجة مرتبطة بتوازن النظام الغذائي والنشاط البدني وإجمالي السعرات المستهلكة.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك