أنتلجنسيا المغرب:وكالات
مع حلول شهر رمضان، يزداد الإقبال على
الحلويات والمشروبات السكرية، ما يجعل الجسم عرضة لمخاطر صحية إذا تم الإفراط في
تناولها، بحسب توصيات أطباء وزارة الصحة المغربية وخبراء التغذية، الذين يشددون
على ضرورة التوازن الغذائي للحفاظ على مستويات الطاقة وضبط الوزن.
الإفراط في السكريات يؤدي إلى ارتفاع
مفاجئ في مستوى السكر بالدم، ما قد يضاعف مخاطر الإصابة باضطرابات مزمنة مثل
السكري وضغط الدم، خاصة عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي أو استعداد وراثي، وهو
ما يجعل التحكم في كمية الحلويات والمشروبات المحلاة خلال رمضان أمرا ضروريا.
من النصائح العملية، البدء بتناول
وجبة الإفطار بتمور وكميات معتدلة من السكريات الطبيعية، مع شرب الماء لتعويض
السوائل، وتجنب الإفراط في العصائر المحلاة والمشروبات الغازية التي تزيد العبء
على الكبد والبنكرياس، وتؤثر سلبا على الهضم.
ينصح الخبراء بتوزيع السكريات بشكل
متوازن خلال وجبتي الإفطار والسحور، مع التركيز على مصادر الطاقة الصحية مثل
الفواكه الطازجة والمكسرات، لتجنب الهبوط المفاجئ للطاقة والشعور بالإرهاق خلال
ساعات الصيام الطويلة، بما يحافظ على النشاط البدني والذهني للمؤمنين.
كما يؤكد الأطباء على أهمية مراقبة
الأطفال وكبار السن، حيث يكونون أكثر حساسية لتقلبات السكر في الدم، مشددين على
تقديم بدائل صحية للحلويات التقليدية، مثل استخدام العسل الطبيعي أو الفواكه
المجففة، بدل الحلويات الغنية بالسكر المكرر.
ممارسة النشاط البدني الخفيف بعد
الإفطار، مثل المشي لمدة نصف ساعة، تساعد على حرق السعرات الزائدة وتحسين عملية
الهضم، وتقليل تأثير السكريات على الوزن ومستوى السكر في الدم، بحسب توصيات خبراء
التغذية.
أخيرا، يذكّر الأطباء بضرورة الاعتدال
وعدم الانغماس في الحلويات، مع الاستماع لجسمك والإحساس بالشبع قبل الإفراط،
فالصيام فرصة لإعادة تنظيم العادات الغذائية، وتحويل رمضان إلى تجربة صحية تعزز
اللياقة وتوازن الجسم، بدلا من أن يتحول إلى موسم للسكريات المفرطة والمشاكل
الصحية المتعددة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك