في زمن المسؤولين الغائبين..عبد العالي خالد يفرض نموذجًا مختلفًا ويجعل الميدان عنوانًا للإدارة الناجحة

في زمن المسؤولين الغائبين..عبد العالي خالد يفرض نموذجًا مختلفًا ويجعل الميدان عنوانًا للإدارة الناجحة
جهات / السبت 11 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:محمد سيتاشني

في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من البيروقراطية وبطء الاستجابة لمشاكلهم اليومية، يبرز اسم عبد العالي خالد كواحد من الوجوه الإدارية التي نجحت في ترسيخ صورة مختلفة للمسؤول العمومي، من خلال حضور ميداني متواصل ومقاربة عملية جعلت خدمة المواطن في صلب أولويات العمل اليومي، بعيدًا عن منطق التدبير من خلف المكاتب المغلقة.

فمنذ توليه مسؤولية تدبير قطاع الكهرباء على المستوى الإقليمي بالشركة الجهوية متعددة الخدمات، استطاع أن يرسخ أسلوبًا قائمًا على القرب والتفاعل السريع مع مختلف الإشكالات المطروحة، حيث ارتبط اسمه لدى العديد من المواطنين بالانضباط والجدية والقدرة على إيجاد الحلول في أصعب الظروف، وهو ما أكسبه مكانة خاصة لدى الساكنة والفاعلين المحليين على حد سواء.

ولم يقتصر حضوره على الجوانب الإدارية والتقنية المرتبطة بتسيير القطاع، بل اختار أن يكون في قلب الميدان كلما استدعت الضرورة ذلك، مؤمنًا بأن المسؤولية الحقيقية لا تقاس بعدد الاجتماعات أو التقارير، بل بمدى القدرة على مواكبة الواقع والتفاعل المباشر مع احتياجات المواطنين وانتظاراتهم.

وخلال الفترات التي شهد فيها الإقليم اضطرابات مناخية وتساقطات ثلجية كثيفة أثرت على شبكات التزويد بالكهرباء، كان عبد العالي خالد من بين أوائل المسؤولين الذين واكبوا التدخلات التقنية ميدانيًا، حيث تابع عمليات إصلاح الأعطاب وإعادة الخدمة إلى المناطق المتضررة، في مشاهد اعتبرها متابعون تجسيدًا عمليًا لمعنى الالتزام المهني وروح المسؤولية.

ويجمع عدد من المتعاملين معه على أن أبرز ما يميزه هو أسلوبه القائم على التواصل المباشر والإنصات لمختلف الانشغالات، إلى جانب تعامله الإنساني واحترامه لجميع المرتفقين دون تمييز، وهو ما ساهم في بناء جسور من الثقة بين المؤسسة والمواطنين، وعزز صورة المرفق العمومي باعتباره فضاءً لخدمة الصالح العام.

كما أن النتائج التي تحققت على مستوى تدبير عدد من الملفات المرتبطة بقطاع الكهرباء داخل الإقليم لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة عمل متواصل ورؤية تعتمد على الفعالية وسرعة التدخل والتنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين، بما يضمن استمرارية هذا المرفق الحيوي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقد انعكس هذا النهج بشكل إيجابي على صورة المؤسسة لدى الساكنة، التي لمست عن قرب حجم المجهودات المبذولة لضمان استقرار التزويد بالكهرباء والتعامل السريع مع الأعطاب والطوارئ، كما حظي بإشادة عدد من الفاعلين المحليين وزملائه في العمل الذين يرون فيه نموذجًا للكفاءة الإدارية التي تجمع بين الخبرة المهنية والتواضع وروح المبادرة.

ويؤكد مسار عبد العالي خالد أن الإدارة الحديثة لم تعد تقوم فقط على تسيير الملفات واتخاذ القرارات من داخل المكاتب، بل أصبحت ترتكز على الحضور الميداني والتواصل الفعال والقدرة على الاستجابة السريعة لتحديات الواقع. وهي مقومات جعلت منه مثالًا للمسؤول الذي يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار ويعتبر رضا المواطن المؤشر الحقيقي لنجاح أي مهمة أو مسؤولية.

وفي ظل الحاجة المتزايدة إلى تعزيز الثقة بين المواطن والإدارة، تبرز مثل هذه النماذج باعتبارها قيمة مضافة للإدارة العمومية المغربية، وتجسيدًا لفلسفة جديدة تقوم على الكفاءة والنجاعة والقرب من المواطنين. ومن هذا المنطلق، أصبح عبد العالي خالد واحدًا من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في إقليم أزيلال، وكرست صورة المسؤول الذي يجعل من خدمة الوطن والمواطن مشروعًا يوميًا لا مجرد شعار إداري عابر.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك