جهة فاس مكناس تحتفي بالبحث العلمي والنسخة الثانية للجائزة الجهوية تتوج الباحثين والابتكار

جهة فاس مكناس تحتفي بالبحث العلمي والنسخة الثانية للجائزة الجهوية تتوج الباحثين والابتكار
جهات / الثلاثاء 17 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:عبد العالي بريك(فاس)

في خطوة مهمة لتعزيز ثقافة البحث العلمي وربط النتائج الأكاديمية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، احتضنت جهة فاس مكناس يوم الإثنين 16 فبراير 2026، حفل تسليم جوائز النسخة الثانية للجائزة الجهوية للبحث العلمي. ويأتي هذا الحفل تأكيدا على الدور المحوري للجهة في دعم الابتكار وتشجيع الكفاءات العلمية والبحثية، بما يرسخ مكانة الجهة كمنصة للتميز الأكاديمي والإبداع التطبيقي.

انطلقت فعاليات الحفل  باستقبال المشاركين، تلاه الافتتاح الرسمي في الساعة .

وافتتحت كلمات المسؤولين بكلمة لرئيس مجلس جهة فاس مكناس، الذي سلط الضوء على أهمية البحث العلمي كرافعة للتنمية وتحفيز الكفاءات، مؤكدا على الدعم المستمر للباحثين الشباب والمتميزين.

تلت ذلك كلمة المشرف العام على الجائزة، الذي قدم عرضا تفصيليا يبرز معايير التحكيم وآليات التقييم المعتمدة لضمان الشفافية والمهنية في اختيار المشاريع الفائزة.

كما ألقت نائبة رئيس مجلس الجهة المكلفة بالتكوين المستمر وتطوير الكفاءات والكفاءات التشغيلية كلمة أكدت خلالها على التزام المجلس بدعم البحث العلمي وربطه باحتياجات الجهة الحقيقية، لضمان استدامة المعرفة وتوجيهها نحو خدمة التنمية المحلية.

عرض رقمي تفصيلي للجائزة: 47 مشروعاً و1.3 مليون درهم

أظهرت المعطيات المقدمة خلال الحفل أن النسخة السابقة (2025) شهدت مشاركة 47 مشروعا بقيمة إجمالية بلغت 1.300.000 درهم، موزعة على محورين رئيسيين:

محور العلوم الصرفة: 17 مشروعا بنسبة 42%

محور العلوم التطبيقية: 25 مشروعا بنسبة 60%

ويبرز هذا التوزيع الاهتمام الكبير بالمجالات التطبيقية المرتبطة مباشرة بالاقتصاد المحلي، مثل الطاقة، الموارد الطبيعية، والصناعات التقليدية، ما يعكس توجه الجهة نحو دعم البحث الذي يسهم في تطوير الحلول العملية والقابلة للتطبيق.

شهد الحفل مشاركة جامعات الجهة بشكل مكثف، حيث تصدرت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس قائمة المشاريع بـ14 مشروعا، تلتها جامعة مولاي إسماعيل بمكناس بمشروعين، إضافة إلى مشاركة مؤسسات جامعية أخرى.

ويعكس هذا الحضور الأكاديمي الديناميكية التي تعرفها مؤسسات التعليم العالي في جهة فاس مكناس، وانخراطها في تنزيل رؤية استراتيجية تدعم الابتكار والبحث التطبيقي.

كما تم عرض تفاصيل عمل لجنة التحكيم، وعدد الاجتماعات المنعقدة، والمعايير المعتمدة لتقييم المشاريع، ما يعكس حرص الجهة على الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، ويبرز المصداقية العلمية للجائزة.

الجائزة رافعة للتنمية والاستثمار في الكفاءات .

تهدف الجائزة الجهوية للبحث العلمي إلى:

تحفيز الباحثين الشباب والمتميزين على الابتكار والإبداع العلمي

تشجيع البحث التطبيقي الذي يخدم القضايا التنموية للجهة

تعزيز ارتباط الجامعة بالمجتمع والاقتصاد المحلي

دعم الابتكار كرافعة للتنمية المستدامة

وأكدت كلمات المسؤولين على أن البحث العلمي يشكل أداة استراتيجية لدعم التنمية، وخلق فرص اقتصادية واجتماعية، مع الحفاظ على الموروث الأكاديمي والعلمي للجهة.

وتميز الحفل بجو أكاديمي احتفالي، حيث تم تقديم تقرير مفصل حول مراحل التحكيم، وعرض المشاريع الفائزة بالتفصيل، ثم تم تسليم الجوائز للباحثين 

واختتم الحفل بالصور الجماعية وحفل شاي على شرف المشاركين، في أجواء من التقدير والاحتفاء بالجهود العلمية، وهو ما يعكس اهتمام الجهة بتكريم الباحثين وتعزيز روح التنافس الإيجابي بينهم.

دلالات الحدث: البحث العلمي محرك للتنمية الجهوية

يعكس هذا الحدث حرص جهة فاس مكناس على ربط البحث الأكاديمي بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للجهة، ودعم الابتكار والتطوير في مختلف المجالات، بما يضمن استدامة المعرفة وتوجيهها نحو خدمة المجتمع.

كما أن الجائزة تؤكد الدور المحوري للجهة في تحفيز الباحثين على تقديم حلول علمية مبتكرة للتحديات المحلية، وتعزيز البحوث التطبيقية التي ترتبط مباشرة باحتياجات التنمية المستدامة، ما يجعلها نموذجاً يحتذى به على المستوى الوطني.

من خلال تنظيم هذا الحفل، وإظهار النتائج الرقمية التفصيلية، تؤكد جهة فاس مكناس التزامها بتطوير البحث العلمي ودعم الباحثين، وجعل الابتكار العلمي أحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك