أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
شهدت منطقة الغرب، وتحديدا المقطع
الطرقي الرابط بين الدلالحة ومولاي بوسلهام، فيضانات قوية جرفت عددا من السيارات
وحولت المسالك إلى مجار مائية عارمة، في مشهد يعكس حجم التساقطات وقوة السيول التي
باغتت مستعملي الطريق والسكان، وسط غياب حلول وقائية قادرة على استيعاب هذا الكم
من المياه.
وحسب مصادر محلية، فإن الأضرار التي
لحقت بالأراضي الفلاحية وُصفت بالبليغة، حيث تكبد الفلاحون خسائر كبيرة نتيجة
إغراق المحاصيل وتلف مساحات واسعة من الأراضي، بالتوازي مع تسجيل نقص حاد في
الأعلاف، ما أدى إلى نفوق عدد من الأغنام والأبقار، وهو ما زاد من معاناة الساكنة
القروية التي تعتمد بشكل كلي على النشاط الفلاحي وتربية الماشية.
وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من
المواطنين وجدوا أنفسهم محاصرين بالمياه التي بلغ ارتفاعها في بعض المناطق
المنخفضة ما بين 3 و 5 أمتار عن سطح الأرض، وهو ما يبرز القوة الاستثنائية لهذه
الفيضانات وكثافة المياه المتدفقة، ويعيد إلى الواجهة أسئلة تدبير المخاطر
الطبيعية وضرورة تعزيز البنية التحتية الوقائية في مناطق تعرف تاريخيا بتكرار مثل
هذه الكوارث.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك