العاصمة الشرقية وجدة تلبس ثوبها الأبيض بعد عشرين سنة

العاصمة الشرقية وجدة تلبس ثوبها الأبيض بعد عشرين سنة
جهات / الأربعاء 07 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

شهدت مدينة وجدة تساقطات ثلجية استثنائية غطت شوارعها وأحياءها بطبقة بيضاء أعادت للمدينة مشهدا لم تعهده منذ سنوات طويلة، تفوق العشرين سنة، هذا الحدث النادر حوّل الفضاءات العامة إلى لوحات طبيعية غير مألوفة في منطقة اعتادت على مناخ أقل قسوة، فخرج السكان لتأمل المشهد وتوثيقه باعتباره لحظة تاريخية في ذاكرة المدينة وساكنتها.

وجاءت هذه التساقطات في سياق موجة برد قوية اجتاحت الجهة الشرقية، رافقها انخفاض كبير في درجات الحرارة وتساقطات مطرية وثلجية في عدد من المناطق المجاورة، هذه الظروف المناخية الاستثنائية جعلت الثلوج تصل إلى مدينة لا تصنف عادة ضمن المدن المعروفة بمثل هذه الظواهر، وهو ما يبرز الطابع النادر لما حدث ويعطيه بعدا مناخيا لافتا.

ولم يقتصر تأثير الثلوج على الجانب الجمالي فقط، بل أثر أيضا على وتيرة الحياة اليومية، حيث عرف التنقل بعض الصعوبات واتخذت إجراءات احترازية في عدد من المرافق. في المقابل، عبر كثير من السكان عن ارتياحهم لهذه التساقطات لما تحمله من آمال في دعم الموارد المائية وإنعاش الموسم الفلاحي، معتبرين أن هذا البياض العابر قد يكون بشارة خير بعد سنوات من الجفاف.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك