قطاع الكهرباء بإقليم أزيلال..كفاءة في التدبير ونموذج يُحتذى به في خدمة الساكنة

قطاع الكهرباء بإقليم أزيلال..كفاءة في التدبير ونموذج يُحتذى به في خدمة الساكنة
جهات / الخميس 22 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:محمد سيتاشني

رغم التساقطات الثلجية الكثيفة التي عرفها إقليم أزيلال خلال الأسابيع الماضية، برز قطاع الكهرباء كنموذج يُحتذى به في سرعة التدخل ونجاعة التدبير، خصوصًا بعد الانقطاعات التي سجلت عقب أولى موجات الثلوج الشهر المنصرم بعدد من الجماعات الجبلية.

ففي ظروف مناخية صعبة، وانقطاع عدد من الطرق، تدخلت فرق الشركة الجهوية المتعددة الخدمات – قطاع الكهرباء بأزيلال، تحت إشراف المسؤول الإقليمي عبد العالي خالد، بشكل مهني وفي وقت قياسي، حيث تمت إعادة التيار الكهربائي إلى مختلف المناطق المتضررة، وهو ما خلف ارتياحًا واسعًا في صفوف الساكنة.

هذا الأداء المتميز حظي بإشادة من طرف الصحافة الوطنية، التي نوهت بالكفاءة العالية لفرق التدخل وبحسن التنسيق الميداني، كما اعتبرت عبد العالي خالد مثالًا للمسؤول الكفء، خاصة بعد أن رشحته ساكنة الإقليم ليكون شخصية سنة 2025 بأزيلال.

واللافت في الأمر أن الإقليم، ومع عودة التساقطات الثلجية والأمطار بشكل أكثر كثافة من السابق، لم يسجل أي انقطاع للكهرباء، ما يعكس العمل الاستباقي والجاهزية العالية التي باتت تميز هذا القطاع.

ولم يقتصر هذا الأداء على الكهرباء فقط، إذ تمكنت نفس الفرق في ظرف لا يتعدى ثماني ساعات من إنجاز وتركيب (بوسط) كهربائي كبير لفائدة المستشفى الميداني العسكري بجماعة آيت محمد، مع مواصلة العمل طيلة الليل لضمان جاهزية المرفق، في خطوة إنسانية وتنظيمية تحسب لهم.

إن هذا النجاح يدعو، بحسب متتبعين، إلى تعميم هذه التجربة والاستفادة من كفاءة هذا الطاقم في قطاعات أخرى، وعلى رأسها قطاع الماء بالمناطق الجبلية، بما يضمن خدمة عمومية في مستوى انتظارات ساكنة إقليم أزيلال.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك