من تداعيات 11 شتنبر..قصة فتاة إسبانية كذبت على الأمريكيين ونصبت نفسها رئيسة للناجين من الإنفجار

من تداعيات 11 شتنبر..قصة فتاة إسبانية كذبت على الأمريكيين ونصبت نفسها رئيسة للناجين من الإنفجار
تقارير / الأحد 13 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

بقلم:الصحافي حسن الخباز/مدير جريدة الجريدة بوان كوم 

بعد مرور ازيد من ربع قرن على أحداث 11 شتنبر 2001 ، مازال هذا الإنفجار القوي الذي هز إحدى أهم مناطق الولايات المتحدة الأمريكية ، يثير من حوله المزيد من الروايات .

ومن بين القصص المثيرة التي سبق ان نبعت من قصة هذا الانفجار ، قصة الفتاة الإسبانية أليسيا إستيف التي انتحلت شخصية "تانيا هيد" بوصفها إحدى الناجيات والتي نجحت في أن تسوق نفسها كشخصية حقيقية ارتبطت بإحدى القصص المؤثرة عن هجمات 11 سبتمبر 2001 .

ما أثار الجدل ببلاد العم سام أن تانيا هيد ادعت أنها كانت من بين 18 شخصا نجوا من الطابق الـ78 في البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي، وهي المنطقة الواقعة فوق نقطة اصطدام الطائرة الثانية بالمبنى في 11 سبتمبر 2001.

كما ادعت أنها كانت مخطوبة لديفيد سكوت سواريز، الموظف بشركة "ديلويت" والذي فقد حياته خلال نفس الانفجار، لتبلغ الإثارة ذروتها مع ادعائها بأن رجلا يحتضر سلمها خاتم زواجه لتسليمه لأرملته، وأن شخصا آخر متطوعا كانت ملابسه تشتعل بالنيران ساعدها على النزول عبر السلالم.

هذه الشخصية الخيالية ، والتي أصبحت لمدة ست سنوات أشهر من نار على علم بأمريكا ،حيث ذُرفت من أجلها الدموع ، وتحظى بالتكريم تلو الآخر أينما حلت وارتحلت . بل وعينت نفسها رئيسة لجمعية الناجين من الهجمات .

وقد تمكنت الفتاة المذكورة بالفعل من ان تتحول إلى بطلة الناجين من هجمات 11 سبتمبر، وبذلك انتزعت صفة رئيسة جمعية الناجين من مركز التجارة العالمي" .

 سر نجاح هذه الفتاة الإسبانية انها عملت ترسيخ قصتها طيلة ست سنوات . حتى دون أن تثير شكوكا عن مدى صحتها، وبهذا تحولت مع كل ذكرى للهجمات إلى "ترند" في الصحافة الدولية .

إلا أن امرها انفضح عام 2007 بعد صمود دام ست سنوات ، حيث كشف زيف قصتها تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز قاده الصحفيان ديفيد دنلاب وسيرج كوفاليسكي، بعد أن ساورتهما شكوك بوجود تضارب في بعض التفاصيل.

الجريدة الامريكية الشهيرة أثبتت ان الفتاة الحقيقية هيد كانت تدرس الماجستير في مدينتها برشلونة الإسبانية يوم وقوع الهجوم ولم يسبق لها أن زارت برجي مركز التجارة العالمي. كما لم تذكر عائلة ديفيد سكوت أو شركته للصحفيين، وجود أي خطوبة له أو علاقة مع هيد .

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك