بيان مشترك..حقوقيون مغاربة يحذرون من تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين ويدعون إلى تحرك دولي عاجل

بيان مشترك..حقوقيون مغاربة يحذرون من تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين ويدعون إلى تحرك دولي عاجل
تقارير / السبت 29 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا

وجّه الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان بلاغاً إلى الرأي العام الوطني والدولي، عبّر فيه عن بالغ قلقه إزاء ما وصفه بالتطورات الخطيرة المرتبطة بمشروع تنفيذ أحكام الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، معتبراً أن المرحلة المقبلة تستدعي تحركاً حقوقياً وسياسياً عاجلاً للحيلولة دون تنفيذ هذه الأحكام.

وقال الائتلاف إن مخاوفه تأتي عقب التصويت في الكنيست الإسرائيلي على قانون يتعلق بعقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، معتبراً أن الإعلان عن إعداد منشأة مخصصة للمحكوم عليهم بالإعدام وتجهيزها لتنفيذ الأحكام يمثل، وفق البلاغ، تصعيداً خطيراً يستوجب تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، خصوصاً في ظل استمرار الحرب وما رافقها من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والمهجرين والمصابين والمعتقلين.

واعتبرت الكتابة التنفيذية للائتلاف أن استمرار هذه التطورات يشكل تحدياً للقانون الدولي ولمبادئ حقوق الإنسان، داعية إلى عدم الاكتفاء بالمواقف والبيانات، وإنما استعمال الوسائل السلمية والقانونية المتاحة من أجل الضغط على الجهات المعنية، والعمل على منع تنفيذ أحكام الإعدام وحماية حياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

كما وجّه الائتلاف نداءً إلى الرأي العام المغربي والقوى المدنية والحقوقية والسياسية، داعياً إلى التعبير عن رفض ما يعتبره مخططاً يستهدف حياة الأسرى الفلسطينيين، وإلى تكثيف الجهود من أجل فضح الانتهاكات والدفاع عن حقوق المعتقلين، في وقت يرى فيه الائتلاف أن الصمت الدولي قد يشجع على استمرار هذه الممارسات.

وفي ختام البلاغ، دعا الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان الصحافيين والإعلاميين والمنظمات السياسية والنقابية والمدنية والحقوقية داخل المغرب وخارجه إلى تحمل مسؤولياتها، والعمل من أجل إنقاذ الأسرى من خطر الإعدام، مؤكداً أن حماية الحق في الحياة ومناهضة عقوبة الإعدام تظل من القضايا التي تستوجب، حسب تعبيره، موقفاً دولياً واضحاً وتحركاً عاجلاً.نص 

نص البيــــان كامـــــــلا

الإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان -الكتابة التنفيذية 

 بلاغ للرأي العام الوطني والدولي

المجرمون بالكيان الصهيوني يحضرون لعمليات تنفيذ الإعدام

اثمار بن غفير يبني المشانق ويستهدف حياة الأسرى الفلسطينيين  

يتابع الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان بانتباه وقلق، مرحلة ما بعد تصويت الكنيسيت الصهيوني في آخر شهر مارس الماضي،  على قانون اعدام الاسرى والاسيرات  الفلسطينيين/ات شنقا، ومن أخطر علاماتها اعلان المجرم أثمار  بن غفير، عن فتح صفحة من صفحات الابادة،  التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، المليئة بعشرات الآلاف من القتلى والمفقودين والمصابين ، والمهجرين و المجوعين والمحاصرين والسجناء..، حيث قرر إنشاء مبنى خاص معد لتجْمِيع الفلسطينيين المحكومين بالإعدام ، والذي سيتم تجهيزه بمشانق لتنفيذ الحكم ضدهم  ، بناء على قانون القتل المصوت عليه ، و الذي تزعم و تجند خلقه و الدعوة لإقراره.

ومن المعلوم أن دول العالم ، وحتى بعض الإئتلافات الدولية المناهضة لعقوبة الاعدام ،  عجزت عن مقاومة القانون و التصدي له، وفشل القانون الدولي تطويق و إجبار الكيان الصهيوني عن  التراجع عنه، كما هو حال عجزها عن تنفيذ قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال المجرم نتنياهو ووزيره غالانت،  بتحريض و تواطؤ من الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها ترامب، الذي عبر دون تردد عن سخاء وعطاء من خزائن  الدعم السياسي و العسكري و المالي للولايات المتحدة الامريكية ولرئيسها دولاند ترامب.

إن التحدي الصهيوني العنصري متواصل أمام العالم، وهو اليوم يستفحل و يدمر الحدود ، و يتهيأ ليكشف أن قصد الكيان قائم على تدمير شعب ، و اقتلاع مقومات وطن،  ومسح وجوده،  ومحاصرة سجناء أسرى داخل عزلة لا قدرة لهم عن تكسيرها دفاعا عن  أنفسهم ، أو الحصول على الإغاثة الإنسانية والحقوقية لإنقاد حياتهم.

إننا في الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، نتوجه للرأي العام المغربي ، ولكل قواه الحية، وندعوهم للتعبير عن سخطهم و فضحهم للمخطط الصهيوني الامريكي،  الذي يستهدف حياة الأسرى والسجناء الفلسطينيين، و يحضر للمذابح الجماعية داخل مجمعات يُعِددها محضرا لتنفيذ الإعدام ضدهم. 

كما نتوجه للرأي العام الدولي، ولشعوب العالم المناصرة للقضايا العادلة للإنسانية وشعوبها، وللمنظمات السياسية و الحقوقية الدولية، وندعوهم بإلحاح أن يخرجوا من  الانتظار  و يقطعوا مع  الصمت  و يستعملوا كل الوسائل السلمية للضغط على الحكام والسياسيين لفضح جرائم الكيان الصهيوني ، و التنديد  بما تقوم به الولايات المتحدة الامريكية دعما للكيان الصهيوني، و مضاعفة آلام الشعب الفلسطيني، وتشجيعه على إطلاق مرحلة التحضير لتنفيذ الإعدام شنقا ضد الأسرى و المحتجزين الفلسطينيين بسجون الاحتلال.

فيا شعوب العالم، ويا ذوي الضمائر، ويا رجال و نساء الصحافة والإعلام بالمغرب وعبر العالم، أين أنتم، وأين قادة المنظمات والأحزاب السياسية والهيئات النقابة والمنظمات المدنية… وغيرها، فقوا إلى جانب كل ضحايا الاجرام الصهيوني، وانقذوا الأسرى من الموت، ومن مشنقة الإعدام الذي يحضر له  المجرمون نتانياهو وأثمار بن غفير وعصاباتهما، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

الرباط في : 28 غشت 2026 

 الكتابة التنفيذية

 للائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان

الهيآت المشكلة للائتلاف 

جمعية هيئات المحامين بالمغرب

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

منتدى الكرامة لحقوق الإنسان

المرصد المغربي للسجون

الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة

المرصد المغربي للحريات العامة

الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب

مرصد العدالة بالمغرب

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان

منظمة حريات الإعلام والتعبير- حاتم

الجمعية الطبية لتأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة

المركز المغربي لحقوق الإنسان

جمعية الريف لحقوق الإنسان

الجمعية المغربية للدفاع عن استقلال القضاء

مؤسسة عيون لحقوق الإنسان

المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات

نقابة المحامين بالمغرب

الشبكة المغربية لحماية المال العام

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك