أنتلجنسيا:أبو جاسر
في وقت تتصاعد فيه حدة التجاذبات السياسية وتزداد فيه النقاشات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، اختار فوزي لقجع أن يبعث برسالة واضحة ومباشرة مفادها أن معيار النجاح الحقيقي لا يقاس بالشعارات ولا بالصراعات الجانبية، بل بما يتحقق على أرض الواقع من إنجازات ونتائج ملموسة تخدم المواطنين وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام.
وأكد لقجع أن القناعة التي توجه مساره تقوم على مبدأ بسيط وحاسم يتمثل في الالتزام الصارم بالعمل الجاد وربط المسؤولية بالنتائج، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً أكبر على الأوراش التنموية والقضايا التي تشغل بال المغاربة، بعيداً عن كل ما من شأنه تشتيت النقاش أو إبعاده عن أولويات البلاد الحقيقية.
وأوضح أن المشروع الذي يحمله يستند إلى رؤية عملية وواقعية تستشرف المستقبل، وترتكز على إعداد برامج ومبادرات وأفكار قابلة للتنفيذ، تروم تعزيز التنمية وتوفير حلول للتحديات المطروحة، مشيراً إلى أن تفاصيل هذه التوجهات سيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، شدد لقجع على أنه لا يرى جدوى في الانخراط في السجالات السياسية أو الرد على المناوشات التي تطبع المشهد الحزبي، مؤكداً أن خلافاته أو تبايناته مع أي طرف سياسي، بما في ذلك حزب التجمع الوطني للأحرار أو رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، لن تكون محور تحركاته أو محدد مواقفه خلال المرحلة القادمة.
وأضاف أن رهانه الأساسي ينصب على تحقيق نتائج ملموسة وإطلاق مبادرات قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين، مبرزاً أن حضوره في الساحة العمومية لا يهدف إلى خوض معارك سياسية أو صناعة الاستقطاب، بل إلى المساهمة في بلورة حلول عملية تواكب انتظارات المغاربة وتخدم مستقبل البلاد.
وتعكس تصريحات لقجع توجهاً يركز على منطق الإنجاز بدل الجدل، وعلى الفعل الميداني بدل تبادل الاتهامات، في رسالة سياسية واضحة مفادها أن الرهان الحقيقي خلال المرحلة المقبلة سيكون على القدرة على تقديم الحصيلة وتحقيق الأثر الملموس، لا على كسب المعارك الكلامية أو تسجيل النقاط في السجالات الحزبية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك