المحمدي يحسم السباق ويظفر بقيادة تعليم أكادير

المحمدي يحسم السباق ويظفر بقيادة تعليم أكادير
تقارير / السبت 18 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أكادير

أسدلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الستار على واحدة من المحطات الإدارية البارزة داخل المنظومة التربوية، بإضفاء الطابع الرسمي على تعيين رشيد المحمدي مديراً إقليمياً للوزارة بعمالة أكادير إداوتنان، في خطوة اعتبرها متابعون تتويجاً لمسار مهني طويل طبعته الكفاءة والخبرة الميدانية والتدبيرية.

وجاء هذا التعيين بعد فترة تولى خلالها المحمدي مسؤولية تدبير شؤون المديرية الإقليمية بالنيابة، إثر انتقال المديرة السابقة عيدة بوكنين، حيث نجح خلال هذه المرحلة في ضمان استمرارية العمل ومواصلة تنزيل مختلف الأوراش التربوية والإدارية المرتبطة بإصلاح المنظومة التعليمية.

ويُنظر إلى هذا القرار باعتباره اعترافاً بالمجهودات التي راكمها المسؤول التربوي على مدى سنوات من العمل داخل قطاع التعليم، حيث استطاع أن يبني صورة مسؤول قريب من الميدان ومنفتح على مختلف الفاعلين والمتدخلين في الشأن التربوي، مع التركيز على ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتطوير آليات التدبير الإداري والتربوي.

وخلال فترة إشرافه على المديرية، بصم المحمدي على نهج قائم على التواصل والحوار مع الأطر التربوية والإدارية ومختلف شركاء المدرسة العمومية، وهو ما ساهم في خلق أجواء من التعاون والتنسيق لمواكبة المشاريع الإصلاحية الكبرى التي تعرفها المنظومة التعليمية الوطنية.

كما ارتبط اسمه بمواصلة تنزيل برامج الإصلاح التربوي ومشاريع خارطة الطريق، والعمل على تحسين ظروف التمدرس والرفع من جودة التعلمات، إلى جانب مواكبة المؤسسات التعليمية في مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالتدبير والتأطير التربوي.

ويرى متابعون للشأن التعليمي أن تثبيت رشيد المحمدي على رأس المديرية الإقليمية لأكادير إداوتنان يعكس توجهاً نحو منح المسؤولية للكفاءات التي راكمت تجربة ميدانية حقيقية وأثبتت قدرتها على تدبير الملفات التربوية المعقدة في سياق يتسم بتسارع وتيرة الإصلاحات وانتظارات الفاعلين والأسرة التعليمية.

ويُرتقب أن تشكل المرحلة المقبلة اختباراً جديداً للمسؤول التربوي في قيادة واحدة من أهم المديريات الإقليمية بالمملكة، وسط رهانات متزايدة على تحسين مؤشرات الأداء التربوي وتعزيز مكانة المدرسة العمومية وتكريس دورها كرافعة أساسية للتنمية وإعداد الأجيال القادمة.

ويجمع عدد من الفاعلين النقابيين والتربويين على أن هذا التعيين لم يأت من فراغ، بل يمثل ثمرة مسار مهني قائم على الاستحقاق والعمل الميداني المتواصل، وهو ما جعل اسم رشيد المحمدي يحظى بثقة الوزارة لتولي مسؤولية قيادة قطاع التعليم بالإقليم خلال المرحلة المقبلة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك