أنتلجنسيا المغرب:وكالات
عاد ملف المساجد المغلقة إلى واجهة النقاش من جديد، بعد تجدد
المطالب بالإسراع في استكمال أشغال ترميم وتأهيل عدد كبير من المساجد التي أغلقت
خلال السنوات الماضية بسبب حاجتها إلى الإصلاح أو لعدم مطابقتها لشروط السلامة،
وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا لدى المواطنين، خاصة في المناطق التي تعرف خصاصًا في
دور العبادة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن عدد المساجد المغلقة بالمغرب
يبلغ حوالي 1485 مسجدًا، في انتظار استكمال
الأشغال اللازمة لإعادة فتحها، فيما تقدر الكلفة الإجمالية لعمليات الترميم
والتأهيل بحوالي 2 مليار
درهم،
وهو ما يعكس حجم الورش الذي يتطلب تعبئة موارد مالية وتقنية كبيرة.
ويؤكد عدد من المواطنين أن استمرار إغلاق هذه المساجد يفرض على
المصلين في بعض المناطق التوجه إلى مساجد بعيدة أو يؤدي إلى اكتظاظ داخل المساجد
المفتوحة، خاصة خلال صلاة الجمعة والمناسبات الدينية، وهو ما يدفع إلى المطالبة
بتسريع وتيرة الأشغال وإنهاء المشاريع العالقة في أقرب الآجال.
ويرى متابعون أن إعادة فتح المساجد لا تقتصر على توفير فضاءات
للعبادة فقط، بل تسهم أيضًا في تعزيز دور المسجد في التأطير الديني والتوعية ونشر
قيم الاعتدال والوسطية، فضلًا عن الحفاظ على هذا الموروث الديني والمعماري الذي
يشكل جزءًا من الهوية المغربية.
ويظل الرهان المطروح هو
الإسراع في استكمال عمليات التأهيل وفق معايير السلامة والجودة، بما يسمح بإعادة
فتح أكبر عدد ممكن من المساجد أمام المصلين، والاستجابة لانتظارات الساكنة التي
تتطلع إلى عودة هذه الفضاءات الدينية إلى أداء رسالتها في مختلف مناطق المملكة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك