أنتلجنسيا المغرب:الرباط
عاد المغرب إلى العمل بالساعة العادية
بعد فترة من اعتماد التوقيت الصيفي، في خطوة سنوية مرتبطة بتنظيم الزمن الإداري
والاقتصادي داخل البلاد، حيث تم تأخير الساعة بستين دقيقة وفق النظام المعتمد، بما
ينسجم مع التوقيت العالمي غرينيتش ويعيد ضبط الإيقاع اليومي للمؤسسات والإدارات
والمدارس ومختلف القطاعات الحيوية.
ويأتي هذا التغيير في إطار السياسة
الزمنية التي يعتمدها المغرب منذ سنوات، والتي تقوم على التناوب بين التوقيت
الصيفي والتوقيت العادي بهدف ملاءمة الأنشطة الاقتصادية مع متطلبات الاستهلاك
الطاقي وسير العمل الإداري، إضافة إلى تحسين التنسيق مع الشركاء الدوليين.
كما ينعكس هذا التعديل بشكل مباشر على
حياة المواطنين اليومية، من حيث أوقات العمل والدراسة والتنقل، ويشكل مرحلة
انتقالية يتأقلم معها المجتمع بشكل تدريجي دون تأثيرات كبرى على الاستقرار العام، إلا أن القرار الحكومي جاء هذه المرة ليلغيها نهائيا (الساعة).
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك