أنتلجنسيا:أبو آلاء
أقرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اعتماد توقيت دراسي استثنائي يشمل مختلف الأسلاك التعليمية طيلة شهر رمضان 1447 هجرية، برسم الموسم الدراسي 2025/2026، بالتزامن مع الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة وفق توقيت غرينيتش، في خطوة تعيد ضبط إيقاع المؤسسات التعليمية على وقع التحول الزمني والخصوصية الرمضانية.
المذكرة الوزارية الموجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تضمنت تعديلات دقيقة تمس البنية اليومية للدراسة. ففي سلك التعليم الابتدائي، تقرر تأخير انطلاق الحصص الصباحية بثلاثين دقيقة، مقابل تقديم موعد الخروج في الفترة المسائية بالمدة نفسها، مع تقليص الزمن المخصص لكل حصة، وإمكانية إدخال تعديلات إضافية تراعي خصوصيات الوسط القروي.
أما في سلكي التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، فتم اعتماد برمجة زمنية خاصة تقوم على خفض مدة الحصة إلى 45 دقيقة. وخلال أيام الأسبوع، باستثناء الجمعة، تنطلق أول حصة صباحية عند الساعة 08:40 وتنتهي في 09:25، بينما تبدأ الفترة المسائية عند 12:30، مع إدراج أربع فترات استراحة تتراوح بين خمس وعشر دقائق. كما فُتح المجال أمام المؤسسات التي تعتمد نظام الفترتين لاعتماد انطلاق الدراسة ابتداءً من 08:30 صباحاً.
ويوم الجمعة يخضع بدوره لتنظيم مختلف، إذ تبدأ الدراسة صباحاً في 08:30، فيما تنطلق الحصص المسائية في 13:40، على أن لا تتجاوز نهاية الحصة الرابعة الساعة 17:00.
هذا التعديل، الموقع من طرف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، يأتي تفعيلاً لقرار رئيس الحكومة القاضي بالعودة إلى الساعة القانونية خلال شهر رمضان، ويمنح المسؤولين الجهويين هامشاً لتكييف الجداول الزمنية وفق الخصوصيات المجالية، مع التشديد على احترام الغلاف الزمني الإجمالي للتعلم وعدم المساس بحق التلاميذ في الزمن المدرسي الكامل.
القرار يعكس موازنة دقيقة بين ضرورات التنظيم البيداغوجي ومتطلبات المرحلة، في سياق يتطلب الحفاظ على استمرارية الدراسة وضبط الإيقاع اليومي داخل المؤسسات التعليمية دون الإخلال بجودة التعلمات.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك