منيب تنتفض دفاعاً عن المرحوم آيت إيدر وتُطالب باعتذار لضحايا الانتهاكات الحقوقية

منيب تنتفض دفاعاً عن المرحوم آيت إيدر وتُطالب باعتذار لضحايا الانتهاكات الحقوقية
سياسة / الأربعاء 28 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو جاسر

جدّدت النائبة البرلمانية عن تحالف اليسار، نبيلة منيب، التأكيد على ضرورة صون الذاكرة النضالية للمغرب، مستحضرة المسار المقاوم والسياسي للراحل محمد بنسعيد آيت إيدر، وذلك في خضم الجدل الذي فجّرته تصريحات مسؤول جماعي بمدينة تيفلت، بعدما وصف الزعيم اليساري الراحل بالخيانة والعمالة.

وخلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027، المنعقدة اليوم الأربعاء داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، شددت منيب على أن استكمال مسار العدالة الانتقالية يظل رهيناً بجبر الضرر الذي لحق الأفراد والمناطق، مطالبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بتقديم اعتذار لضحاياها، بدل الانسحاب في صمت، كما دعت إلى وقف كل المحاولات الرامية إلى محو ذاكرة التضحيات التي قدمها المناضلون والشهداء.

وفي معرض حديثها، وجّهت البرلمانية تحية إلى رموز المقاومة والتضحية، وفي مقدمتهم محمد بنسعيد آيت إيدر، الذي استحضرت دوره ضمن قادة جيش التحرير في جنوب المغرب، ومواقفه المرتبطة بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

كما توقفت منيب عند المحطات البارزة في المسار السياسي للراحل، بدءاً من حركة 23 مارس، مروراً بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي والحزب الاشتراكي الموحد، وصولاً إلى تحالف اليسار، فضلاً عن مساهمته ضمن مؤسسي الكتلة الديمقراطية، معتبرة أن إرثه النضالي سيظل راسخاً في وجدان الأحرار، رغم ما وصفته بمحاولات النيل من رموز النضال الوطني.

وتأتي مواقف منيب عقب موجة الجدل التي أثارتها تصريحات منسوبة إلى مصطفى بومهدي، نائب رئيس المجلس الجماعي لتيفلت والقيادي في حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، خلال دورة المجلس المنعقدة الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري، حين وجّه اتهامات بالخيانة والعمالة إلى آيت إيدر.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في أوساط فعاليات يسارية، رأت فيها إساءة إلى الذاكرة الوطنية وإلى المسار التاريخي لأحد أبرز رموز المقاومة والحركة الوطنية، مطالبة بسحب الاتهامات وتقديم اعتذار علني.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك