زلزال سياسي في الرباط.. عمدة العاصمة تعود إلى «البام» قبيل الانتخابات

زلزال سياسي في الرباط.. عمدة العاصمة تعود إلى «البام» قبيل الانتخابات
سياسة / الإثنين 31 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل

في خطوة سياسية لافتة، عادت عمدة الرباط فتيحة المودني إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، بعد مغادرتها حزب التجمع الوطني للأحرار، في تحول يأتي في ظرفية سياسية حساسة وقبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وتزامنت عودتها مع عودة عادل الأطراسي، رئيس مقاطعة السويسي، إلى الحزب نفسه، في مؤشر على إعادة ترتيب الأوراق داخل المشهد السياسي بالعاصمة.

وتكتسي عودة المودني والأطراسي أهمية خاصة بالنظر إلى موقعهما داخل المؤسسات المنتخبة بالعاصمة، إذ يشغل كل منهما مسؤولية محلية بارزة. ويأتي التحاقهما مجدداً بـ«البام» في سياق تحركات حزبية مكثفة، تسعى من خلالها التنظيمات السياسية إلى تعزيز مواقعها واستقطاب شخصيات تتمتع بخبرة انتخابية وحضور داخل المجالس المنتخبة.

وتبرز أهمية هذه الخطوة أيضاً بسبب توقيتها، حيث تستعد الأحزاب المغربية لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وسط منافسة قوية على المواقع والدوائر الانتخابية. ومن شأن عودة شخصيات منتخبة وذات حضور محلي أن تمنح حزب الأصالة والمعاصرة زخماً إضافياً في الرباط، وأن تؤثر في موازين القوى داخل الساحة السياسية بالعاصمة.

وكانت المودني والأطراسي قد خاضا الانتخابات السابقة بألوان حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن ينتهيا من ارتباطهما بالحزب خلال الفترة الماضية. وتكشف عودتهما إلى «البام» عن إعادة تموضع سياسي واضحة، خصوصاً أن الانتقال يأتي في مرحلة تعمل فيها الأحزاب على استكمال استعداداتها التنظيمية والانتخابية وحسم لوائح المرشحين.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة جديدة من التنافس السياسي في الرباط، التي تعد من أبرز المدن التي تحظى باهتمام الأحزاب الوطنية. وبينما يسعى «البام» إلى استثمار هذه العودة لتعزيز حضوره، يطرح انتقال منتخبين بارزين تساؤلات حول تأثيره على موازين القوى، وما إذا كانت العاصمة ستشهد تحولات سياسية إضافية مع اقتراب موعد الانتخابات.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك