التقدم والاشتراكية يرفع الإنذار قبل انتخابات 2026 ويعلن مخاوفه من عودة الممارسات التي تهدد نزاهة الاقتراع

التقدم والاشتراكية يرفع الإنذار قبل انتخابات 2026 ويعلن مخاوفه من عودة الممارسات التي تهدد نزاهة الاقتراع
سياسة / الجمعة 28 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:عبدالعزيز . م

رفع حزب التقدم والاشتراكية نبرة تحذيره بشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، داعياً إلى توفير شروط تضمن نزاهة العملية الانتخابية وتحميها من الممارسات التي يمكن أن تضعف ثقة المواطنين في المؤسسات، في وقت تستعد فيه الأحزاب لخوض منافسة سياسية ينتظر أن تكون قوية ومفتوحة على أكثر من احتمال.

ويعتبر الحزب أن الانتخابات لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد سباق للحصول على المقاعد، بل يجب أن تكون مناسبة لاستعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات السياسية، خصوصاً في ظل استمرار مظاهر العزوف عن المشاركة، واتساع شعور فئات من المجتمع بأن نتائج العملية السياسية لا تنعكس بالسرعة المطلوبة على أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.

وتزداد أهمية هذا النقاش مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، حيث بدأت الأحزاب تكثف تحركاتها وتعيد ترتيب صفوفها وتبحث عن مرشحين قادرين على المنافسة، بينما تبقى مخاوف استعمال المال أو النفوذ أو بعض الأساليب غير القانونية حاضرة في النقاش السياسي كلما اقترب موعد الاقتراع.

ويضع هذا الوضع السلطات والأحزاب السياسية أمام مسؤولية مشتركة، تتمثل في ضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين، واحترام قواعد المنافسة، والتصدي لأي تجاوزات يمكن أن تؤثر في إرادة الناخبين، لأن سلامة الانتخابات لا ترتبط فقط بيوم التصويت، وإنما تبدأ من طريقة الإعداد للحملة واختيار المرشحين والتواصل مع المواطنين.

ويبقى التحدي الأكبر هو إعادة المواطن إلى صناديق الاقتراع، وهو أمر لن يتحقق فقط عبر الدعوات إلى المشاركة، بل يحتاج إلى منافسة سياسية حقيقية وبرامج واضحة وشعور عام بأن الصوت الانتخابي قادر على إحداث تغيير ملموس، ولذلك فإن نزاهة الاستحقاقات المقبلة ستكون عاملاً أساسياً في تحديد مستوى الثقة في المؤسسات وفي مستقبل الحياة السياسية بالمغرب.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك