"البام" يحسم موقفه:دعم صريح لوهبي في أزمة قانون المحاماة وتشديد على تماسك الأغلبية

"البام" يحسم موقفه:دعم صريح لوهبي في أزمة قانون المحاماة وتشديد على تماسك الأغلبية
سياسة / الأربعاء 18 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

جدد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة تمسكه الصارم بمضامين ميثاق الأغلبية في خضم الجدل الدائر حول مشروع قانون المحاماة، معلناً دعمه الواضح لوزير العدل عبد اللطيف وهبي وللإصلاحات التي يقودها داخل القطاع، ومعتبراً أنها تجاوزت سقف الالتزامات المعلنة في البرنامج الحكومي، وذلك في سياق أزمة شهدت دخول رئيس الحكومة على خط الوساطة عبر إحداث لجنة للحوار، ما أفضى إلى تعليق خطوة شل المحاكم.

وأوضح الحزب، في بلاغ أعقب اجتماعه العادي المنعقد برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري بصفتها المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة، أن موقفه من قانون المحاماة يستند إلى التزام أخلاقي ثابت بروح ميثاق الأغلبية، الذي يفرض على مكوناتها اعتماد التشاور والحوار الدائمين بشأن القضايا الإصلاحية الحساسة.

وأشاد الحزب بما وصفه بروح المسؤولية الوطنية التي أبانت عنها مختلف الفرق البرلمانية، سواء من المعارضة أو الأغلبية، من خلال اضطلاعها بدور وساطة لتقريب وجهات النظر، معتبراً أن هذا الدور يندرج ضمن صميم الاختصاصات الدستورية للمؤسسة التشريعية ويعكس حساً جماعياً بتغليب المصلحة العامة.

وفي سياق دعمه لوزير العدل، نوه الحزب بسرعة تفاعل وهبي مع مبادرة الوساطة البرلمانية، معتبراً أن انخراطه في الحوار ساهم في احتواء التوتر. كما اعتبر أن الإصلاحات التي شهدها قطاع العدل خلال الفترة الأخيرة شملت مستويات متعددة وتجاوزت التوقعات المسطرة في البرنامج الحكومي، بفضل التشاور مع المعنيين والتعديلات التي أدخلتها مختلف الأطراف داخل البرلمان.

وعلى صعيد آخر، تطرق البلاغ إلى الفيضانات التي عرفتها بعض الأقاليم، مشيداً بتدخلات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي وباقي الأجهزة والسلطات العمومية، إلى جانب المنتخبين والمجتمع المدني، معتبراً أن التنسيق بين هذه الأطراف مكّن من الحد من تداعيات الكارثة. كما عبر عن تقديره للتوجيهات الملكية الداعية إلى إطلاق برنامج واسع لدعم المتضررين، معرباً عن أمله في التعجيل بتفعيلها ميدانياً.

تنظيمياً، أكد المكتب السياسي أن الحزب ناقش الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، مثمناً الدينامية التواصلية والأنشطة الفكرية التي تنظمها هياكله ومنظماته الموازية، ومؤكداً جاهزيته للاستحقاقات المقبلة على المستويين السياسي والتنظيمي.

اقتصادياً، رحب الحزب بانضمام المغرب إلى تجمع دولي رفيع حول المعادن الاستراتيجية ضم أكثر من خمسين دولة، معتبراً أن ذلك يعكس الثقة الدولية في استقرار البلاد ويفتح آفاقاً استثمارية واعدة في هذا المجال الحيوي.

دبلوماسياً، أعرب الحزب عن تفاؤله بالتحركات والمفاوضات الدولية الجارية، معبراً عن أمله في أن تفضي إلى تنزيل مبادرة الحكم الذاتي على أرض الواقع باعتبارها الخيار السياسي المطروح لتسوية النزاع تحت السيادة المغربية. كما عبر عن اعتزازه بإعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية ثالثة متتالية، معتبراً ذلك تكريساً لمكانة البلاد ودورها داخل القارة الإفريقية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك