أنتلجنسيا:الرباط
فتحت الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، يومأمس الاثنين 02 نونبر الجاري، الباب أمام تحرك ترافعي جديد، بعدما استقبل المجلس وفداً عن التنسيقية في لقاء وصفته هذه الأخيرة بالإيجابي، وسط مؤشرات مشجعة بشأن مواصلة الحوار حول الملفات المطروحة.
وأبرزت التنسيقية، في بلاغ توضيحي بشأن مستجدات هذا اللقاء،توصلت الجريدة بنسخة منه، أن الاجتماع جرى في أجواء جيدة، وسجلت خلاله تجاوباً من جانب المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع مطالبها، بما يعزز آمالها في الدفع بملفات أعضائها نحو المعالجة والإنصاف.
وأضافت الهيئة أن مسؤولي المجلس طلبوا منها وضع الملفات الكاملة للأشخاص المعنيين رهن إشارته، بهدف دراستها بصورة فردية، والوقوف على المعطيات الخاصة بكل حالة على حدة، في خطوة اعتبرتها مدخلاً ممكناً لفحص المطالب المطروحة وفق خصوصية كل ملف.
ويأتي هذا التطور عقب الاحتجاج الذي خاضه أعضاء التنسيقية أمام مقر المؤسسة الحقوقية، في إطار تحركاتهم الرامية إلى لفت الانتباه إلى أوضاع قدماء المعتقلين الإسلاميين، والدفع نحو فتح قنوات التواصل مع الجهات المعنية بملفاتهم.
وعبّرت التنسيقية عن تطلعها إلى أن تتحول هذه المبادرة إلى بداية لمسار جاد ومسؤول، لا يقتصر على تبادل المواقف، بل يفضي إلى نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات المعنيين، وتفتح الطريق أمام معالجة مطالبهم التي تصفها بالمشروعة.
وأكدت الهيئة، من خلال موقفها عقب الاجتماع، تمسكها بمواصلة مسارها الترافعي والنضالي، معربة عن أملها في أن تشكل الإشارات التي لمستها خلال اللقاء أرضية لتقدم فعلي في دراسة الملفات وتسوية القضايا العالقة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك